كشف ممثلو الادعاء عن أن إيفانا أورتيز كانت تستهدف قتل المغنية الأميركية ريهانا، عندما أطلقت، وفقاً للاتهامات، وابلاً من الرصاص على قصرها الفخم في مدينة لوس أنجليس، كما أصابت مقطورة كانت متوقفة في ممر المنزل، وفقاً لصحيفة «نيويورك بوست».

وقال ألكسندر بوت، نائب المدعي العام لمقاطعة لوس أنجليس، للصحافيين صباح الأربعاء، عقب الكشف عن لائحة الاتهام التي أصدرتها هيئة المحلفين الكبرى بحق أورتيز: «هي شخص أراد قتل ريهانا، أما الآخرون فكانوا ضحايا عرضيين».

وتواجه أورتيز، البالغة من العمر 36 عاماً، 10 تهم جرى تعديلها لتصبح أكثر خطورة، إذ تحولت إحدى التهم من الاعتداء بسلاح شبه آلي إلى الاعتداء بسلاح هجومي.

وحسب بوت، يُزعم أن أورتيز حصلت على السلاح المستخدم في الهجوم من ولاية فلوريدا الأميركية، حيث قامت بتسجيله هناك.

ومَثَلت أورتيز أمام المحكمة يوم الأربعاء، مرتديةً زياً أصفر اللون وكانت مقيدة اليدين، فيما غطت خصلات شعرها الأشقر الطويلة جانبي وجهها. وأعلن محاميها أنها غير مذنبة في جميع التهم الموجهة إليها.

ورُفعت قيمة الكفالة المحددة لها إلى 2.65 مليون دولار، ومن المقرر أن تعود إلى المحكمة في 29 أكتوبر (تشرين الأول)، حيث أجابت بـ«نعم» عندما سُئلت عما إذا كانت موافقة على هذا الموعد.

جاء الكشف عن تفاصيل القضية بعد تأجيلها لمدة أربعة أشهر، إثر إبداء أحد القضاة مخاوف بشأن الأهلية العقلية لأورتيز.

إطلاق النار على منزل ريهانا

تتهم السلطات أورتيز بإطلاق النار على منزل ريهانا باستخدام بندقية هجومية من داخل سيارتها من طراز «تسلا»، في 8 مارس (آذار).

وأصابت الطلقات أيضاً مقطورة من طراز «إيرستريم» (Airstream) كانت متوقفة في ممر المنزل، وكان يوجد بداخلها، وقت وقوع الحادث، كل من ريهانا وزوجها آيساب روكي، وفقاً لما ذكره ناثان هوشمان، المدعي العام لمقاطعة لوس أنجليس.

المغنية الأميركية ريهانا وزوجها آيساب روكي (أ.ب)

وكان أطفال الزوجين الثلاثة، رزا (RZA) ورايوت (Riot) وروكي (Rocky)، الذين تتراوح أعمارهم بين عام واحد و4 أعوام، داخل المنزل الرئيسي برفقة والدة ريهانا عندما وقع إطلاق النار.

وقالت الشرطة إن أورتيز كانت الوحيدة داخل السيارة، وإنها لاذت بالفرار من الموقع بعد إطلاق النار، قبل أن توقفها الشرطة على بعد نحو ثلاثة أميال.

وأفاد مسؤولون بأن المحققين عثروا لاحقاً داخل المركبة المرتبطة بأورتيز على بندقية من طراز الأسلحة الهجومية.

وحسب بوت، عثرت السلطات بحوزة أورتيز أيضاً على ذخيرة ومعدات تنكر، فيما أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة، وفقاً للادعاء، أنها كانت تخطط للجريمة قبل تنفيذها، وأنها أطلقت 20 رصاصة باتجاه المنزل الذي كان يوجد فيه أطفال.

وأثار إطلاق النار حالة من الذعر في ذلك المجمع السكني الهادئ المخصص للمشاهير في لوس أنجليس، وهو حي حصري يضم قصوراً تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، ويخضع لإجراءات أمنية مشددة.

وعقب الحادث، غادرت ريهانا وعائلتها القصر على متن طائرة خاصة.

مقاطع فيديو تكشف عن دافع مزعوم

كانت أورتيز قد نشرت، قبل أو في أعقاب الحادث، سلسلة من مقاطع الفيديو المضطربة التي بدت، وفق ما ورد في القضية، كأنها تكشف عن دافعها وراء الهجوم.

وزعمت أورتيز، في سلسلة من المقاطع المصورة المنشورة على قناتها في منصة «يوتيوب»، أن ريهانا كانت «تسرق» منها وتشعر «بالغيرة» تجاهها.



المصدر

شاركها.
اترك تعليقاً