يشعر أوريليو دي لورينتس، رئيس نادي نابولي الإيطالي، بالفخر بما حققه منذ أن أنقذ النادي من الإفلاس، وبدأ رحلته من الدرجة الثالثة، قبل أكثر من عقدين، حيث حقق الفريق معه لقبين في الدوري، خلال السنوات الأربع الماضية، وخمسة ألقاب في الكؤوس المحلية، ومع ذلك فهو يطمح للمزيد.
وناقش دي لورينتس خططاً لإنشاء ملعب جديد يأمل أن يكون أكثر جذباً للعائلات من خلال استبعاد مشجعي «الألتراس» المتعصبين، كما وجه تحذيراً للمدرب ماسيميليانو أليغري، وذلك أثناء تسلمه جائزة تكريمية عن مسيرته الرياضية في مقر رابطة الصحافة الأجنبية اليوم الأربعاء.
ويعمل دي لورينتس منتجاً سينمائياً أيضاً، ويعد واحداً من آخر الملاك الإيطاليين لأكبر أندية الدوري الإيطالي.
ويخوض نابولي حالياً مبارياته في ملعب «دييغو أرماندو مارادونا» المتهالك، المملوك للمدينة، حيث تكون زوايا الرؤية سيئة بسبب وجود مضمار للجري.
وقال دي لورينتس: «لدي خطاب نوايا تم توقيعه قبل شهر، نحدد بموجبه موقعاً بمساحة 38 هكتاراً (94 فداناً) في شرق نابولي، حيث خططت لبناء ملعب يتسع لـ 70 ألف متفرج ويضم 120 مقصورة خاصة (سكاي بوكس)، بالإضافة إلى مطاعم ومتحف تفاعلي».
ومع ذلك، اقترح مسؤولو المدينة تجديد ملعب «مارادونا» ليكون جاهزاً بحلول موعد بطولة أمم أوروبا 2032 التي ستستضيفها إيطاليا بالاشتراك مع تركيا.
وواجه دي لورينتس مشاكل مع مجموعات «الألتراس» لسنوات، كان آخرها محاولته لمنع هؤلاء المشجعين المتعصبين من إدخال اللافتات إلى الاستاد.
وقال دي لورينتس: «يجب أن تتمحور كرة القدم حول الشغف والمشاركة، وأن تكون ذات طابع تعليمي للأطفال. لا يمكننا القبول بوجود مثيري الشغب أو جماعات (الألتراس) التي تشكلت على غرار عصابات المافيا و(ندرانجيتا) و(كامورا)»، مشيراً بذلك إلى ثلاث من منظمات الجريمة المنظمة في إيطاليا.
وأضاف: «ما لم يسيطر قادة الشرطة والوزراء الحكوميون على الوضع، فسيظل الأمر يمثل مشكلة كبيرة».
وعند سؤاله عن المدرب السابق سباليتي، يمكن تفسير رد دي لورينتس على أنه بمثابة تحذير لأليغري، مدرب نابولي الحالي، أيضاً.
وقال دي لورينتس، الذي كثيراً ما يدخل في صدامات مع مدربيه: «على المدربين أن يدركوا أنهم موظفون تم تعيينهم لقيادة أوركسترا من لاعبي كرة القدم، لكنهم يظلون موظفين في نهاية المطاف، وهو أمر قد ينسونه أحياناً».