انتزع حامل اللقب البريطاني لاندو نوريس، سائق ماكلارين، المركز الأول عند خط الانطلاق بفارق ضئيل من مواطنه لويس هاميلتون، سائق فيراري، محققاً أول مركز أول له هذا العام، السبت، بعدما سجل لفة مثالية في الثواني الأخيرة من التجارب التأهيلية لجائزة المجر الكبرى، المرحلة الحادية عشرة من بطولة العالم لسباقات الفورمولا 1.

وسجل نوريس (26 عاماً) أفضل زمن بلغ دقيقة واحدة و17.207 ثانية، محطماً مسعى هاميلتون لإحراز مركز الانطلاق الأول للمرة العاشرة على الحلبة نفسها بفارق 0.012 ثانية فقط، فيما حلّ لوكلير من موناكو في المركز الثالث بسيارة فيراري.

وجاء متصدر الترتيب العام الإيطالي كيمي أنتونيلي من مرسيدس في المركز الرابع بفارق 0.260 ثانية، أمام الأسترالي أوسكار بياستري، سائق ماكلارين الثاني، ثم بطل العالم أربع مرات الهولندي ماكس فيرستابن، سائق ريد بول.

وقال نوريس مبتسماً: «أنا سعيد جداً بالعودة إلى القمة. كانت حصة صعبة، وكان هؤلاء الشباب (فيراري) سريعين جداً. لقد كان الأمر صعباً طوال عطلة الأسبوع، لكننا كنا سريعين، كما أن التحديثات التي أدخلناها ساعدتنا. من الرائع جداً أن أحقق المركز الأول، وخصوصاً على هذه الحلبة».

وكان هاميلتون، البالغ 41 عاماً، قريباً من أن يصبح أكبر سائق سناً يحقق المركز الأول منذ الأميركي ماريو أندريتي في جائزة إيطاليا الكبرى عام 1982، فيما كان ذلك بالنسبة إلى نوريس المركز الأول الثاني له في بودابست والـ17 في مسيرته.

قال هاميلتون: «تهانينا للاندو. أعتقد أننا قمنا بعمل رائع طوال عطلة الأسبوع، وكنا ثابتين في التجارب التأهيلية، لكن الخروج أولاً لم يكن القرار الصحيح. وفوق ذلك، لم يكن التماسك متوافراً لشارل ولي في النهاية».

وأضاف: «كنا الأسرع، لكن الأمر أفلت منا في النهاية».

بدوره، قال لوكلير: «شهد اليوم تغيراً كبيراً في اتجاه الرياح، ولم أتعامل مع ذلك كما ينبغي. كان كل شيء فوضوياً بعض الشيء».

وانطلقت الحصة في أجواء حارة مع وصول حرارة الحلبة إلى 52 درجة مئوية، حيث تصدر الفنلندي فالتيري بوتاس بسيارته كاديلاك، متقدماً على أبرز منافسي فريقه، وهما سيارتا ويليامز وثنائي أستون مارتن في النسخة المطورة «بي – سبك».

وأرسل فيراري السيارتين بإطارات متوسطة القساوة، فسارع هاميلتون إلى تسجيل أسرع زمن بلغ 1:18.730 أمام لوكلير، قبل أن تُحذف لفة الأخير لتجاوزه حدود الحلبة.

أما بقية السائقين فاعتمدوا الإطارات اللينة، ليتصدر نوريس أمام فيرستابن وأنتونيلي ثم هاميلتون، فيما وجد أستون مارتن سبباً للتفاؤل مع الإسباني فرناندو ألونسو الذي احتل المركز السادس عشر وبلغ القسم الثاني من التجارب للمرة الأولى هذا العام.

وخرج من القسم الأول كل من سيارتي كاديلاك، وسيارتي ويليامز، والكندي لانس سترول في سيارة أستون مارتن الثانية، والبريطاني أوليفر بيرمان من هاس.

وقال التايلاندي ألسكند ألبون، سائق ويليامز: «كان ذلك سيئاً للغاية. لماذا يتغير توازن السيارة بهذا الشكل؟».



المصدر

شاركها.
اترك تعليقاً