تزداد المخاوف بشأن مصير فريق دولي مكوَّن من 10 متسلّقين، يقوده نيرمال بورجا، المُتسلّق الشهير النيبالي المولد والجندي السابق في قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية، بعد تعرّضهم لانهيار جليدي على جبل برود بيك في باكستان؛ أحد أعلى جبال العالم.

ونقلت «بي بي سي» عن مسؤولين باكستانيين معنيين بتسلُّق الجبال قولهم إنّ الانهيار الجليدي وقع نحو منتصف نهار الخميس أعلى قمة الجبل، الذي يبلغ ارتفاعه 8047 متراً (26400 قدم)، في سلسلة جبال قَراقُرم، ولم يرد أيّ اتصال من الفريق منذ ذلك الحين.

هذه المرّة لا أحد ينتظر خبراً عن القمة… وإنما عمّن صعدوا إليها (رويترز)

وذكر نادي جبال الألب الباكستاني أنّ الفريق يضم متسلّقاً أميركياً، وآخر صينياً، ومتسلّقاً باكستانياً، وآخر عُمانياً، إضافة إلى 6 متسلّقين من نيبال.

ويشتهر قائد البعثة، بورجا، بإنجازه التاريخي عام 2019، عندما تمكَّن من تسلُّق جميع القمم الـ14 التي يزيد ارتفاعها على 8 آلاف متر خلال ما يزيد قليلاً على 6 أشهر.

من جهته، قال نائب رئيس نادي جبال الألب الباكستاني، كرار حيدري، لـ«بي بي سي»: «ننسّق مع السلطات، ونسعى إلى ترتيب عملية إنقاذ بالمروحية صباح الجمعة بتوقيت باكستان، وذلك وفق الأحوال الجوّية».

ويُعد جبل برود بيك من أكثر الجبال صعوبة أمام بعثات التسلُّق، ويحتلّ المرتبة الـ12 بين أعلى قمم العالم.

وفي بيان منفصل، قال نادي جبال الألب الباكستاني إنه ظلَّ «على اتصال دائم» بالسلطات لضمان «توفير جميع الموارد المتاحة في أقرب فرصة ممكنة».

بعد القمة باتت العودة هي الإنجاز المُنتظر (أ.ف.ب)

ودعا النادي «بالسلامة والنجاح في إنقاذ جميع المتسلّقين، ويقف متضامناً مع أُسرهم ومع مجتمع تسلُّق الجبال الدولي في هذا الوقت العصيب».

وكان بورجا قد التحق بالجيش البريطاني عام 2003، ثم انضم إلى قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية عام 2009.

وعام 2012، توجّه إلى معسكر قاعدة إيفرست، لكنه بدلاً من العودة إلى العاصمة النيبالية كاتماندو، صعد إلى قمة لوبوتشي إيست في نيبال، التي يبلغ ارتفاعها 6119 متراً، لتكون أول قمة ينجح في تسلُّقها في مسيرته.



المصدر

شاركها.
اترك تعليقاً