رعى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، افتتاح أعمال القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، حيث تم انتخاب سموه أيضا رئيسا للقمة.

وقد ضم الحفل رؤساء الدول والحكومات والوزراء والوفود الدولية للاحتفال بأول اجتماع عالمي للأمم المتحدة للتنمية الاجتماعية في الدوحة منذ 30 عامًا، بعد القمة الأولية في كوبنهاغن.

وشدد الأمير في خطابه على المسؤولية الجماعية والنمو الشامل. وأشار إلى أن «استضافتنا لهذه القمة تنبع من قناعتنا الراسخة بأهمية العمل الجماعي بشأن القضايا التي لا ينبغي أن تكون مثيرة للجدل».

وأعلن أيضًا أن “التنمية الاجتماعية ليست مسألة اختيار، بل هي ضرورة أساسية”.

وعلى الصعيد الوطني، سلط الضوء على جهود قطر من خلال استراتيجيتها 2025-2030، “من الرعاية إلى التمكين”، لبناء “مجتمع متماسك يقوم على العدالة وتكافؤ الفرص وتمكين الإنسان”.

وتطرق سموه إلى القضايا العالمية، ودعا إلى دعم دولي قوي للشعب الفلسطيني، قائلا: إن الشعب الفلسطيني الشقيق في أمس الحاجة إلى كل دعم ممكن لمعالجة التبعات الكارثية للعدوان الإسرائيلي الغاشم.. حتى تتحقق العدالة ويمارس حقوقه المشروعة على ترابه ووطنه.

كما أدان الفظائع في الفاشر (دارفور في السودان)، محذراً: “هل كنا بحاجة إلى دليل إضافي لنفهم أن إهمال انتهاكات أمن الدول وسيادتها واستقرارها، وغض الطرف عن الحروب الأهلية وفظائعها يؤدي حتماً إلى مثل هذه المآسي؟”

وشهدت القمة أيضًا اعتماد إعلان الدوحة، الذي وصف بأنه خارطة طريق لتسريع تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، خاصة فيما يتعلق بالفقر والبطالة والإقصاء الاجتماعي.

لقراءة الخطاب كاملاً اضغط هنا.


تحقق من مرحبا مجانا الأدلة الإلكترونية كل ما تريد معرفته عن قطر.





Source link

شاركها.
اترك تعليقاً