حذر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية مستشار رئيس مجلس الوزراء الدكتور ماجد الأنصاري، من أن نافذة الحل الدبلوماسي في المنطقة تغلق بسرعة، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يدفع الوضع إلى الخروج عن السيطرة.
وفي حديثه لوسائل الإعلام في 7 أبريل 2026، قال الدكتور الأنصاري إن الأعمال العدائية المطولة لا تخدم المصالح طويلة المدى لأي دولة. وشدد على أن استمرار الصراع لن يؤدي إلا إلى تعميق عدم الاستقرار، مشيرًا إلى أنه “لن يكون هناك منتصرون إذا استمرت هذه الحرب”.
وسلط الدكتور الأنصاري الضوء على المخاوف المتزايدة بشأن التهديدات التي تتعرض لها الموارد الحيوية والبنية التحتية، مشددًا على أن الهجمات على المواقع المدنية ومنشآت الطاقة من قبل أي طرف غير مقبولة ويجب عدم التسامح معها تحت أي ظرف من الظروف.
كما تناول التوترات المتزايدة حول الطرق البحرية الإقليمية، وخاصة مضيق هرمز، واصفا إياه بأنه نقطة عبور عالمية حيوية للنفط ذات أهمية إقليمية مشتركة. وأكد الدكتور الأنصاري على أهمية حرية الملاحة، مشيراً إلى أن “هرمز مضيق طبيعي وليس قناة، ومن حق جميع دول المنطقة استخدامه بحرية”.
وجددت الوزارة دعوة دولة قطر إلى ضبط النفس والحوار وتجديد التواصل الدبلوماسي لمنع المزيد من التصعيد وحماية الاستقرار الإقليمي والعالمي.
