أعلنت اللجنة المسؤولة عن عاصمة السياحة بدول مجلس التعاون الخليجي، الدوحة عاصمة للسياحة بدول مجلس التعاون لعام 2026، وذلك في إطار تعزيز التعاون السياحي المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وقد تمت الموافقة على هذا القرار من قبل أصحاب السعادة الوزراء المسؤولين عن السياحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويأتي الاختيار بعد عرض استراتيجي شامل قدمته هيئة السياحة القطرية، والذي حدد رؤية دولة قطر طويلة المدى للسياحة وأظهر نقاط القوة التي تتمتع بها الدوحة كوجهة توازن بين الأصالة الثقافية والابتكار الحضري والاستدامة وجودة الحياة. ويتماشى العرض بشكل وثيق مع الأولويات الوطنية التي تركز على التنويع الاقتصادي وتضع السياحة كمحرك رئيسي للنمو المستدام.
وتعليقا على هذا الإعلان، قال سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس هيئة السياحة القطرية ورئيس مجلس إدارة منظمة “زوروا قطر”: “يمثل اختيار الدوحة عاصمة للسياحة في دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2026 إنجازا هاما يؤكد نجاح الرؤية الاستراتيجية لقيادتنا في جعل السياحة ركيزة أساسية لاستراتيجية التنمية الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030. ويعكس هذا الاعتراف التقدم النوعي الذي تم تحقيقه في بناء نظام سياحي متكامل ومستدام وتنافسي على المستويين الإقليمي والعالمي”. مدعومة ببنية تحتية عالمية المستوى، واتصال قوي، وتجربة استثنائية للزائرين.
وأضاف: “بالنظر إلى عام 2026، يوفر هذا اللقب منصة استراتيجية لمواصلة تعزيز التعاون السياحي الخليجي، وتحفيز الاستثمار، وخلق فرص اقتصادية جديدة، وتقديم إرث دائم يعزز مكانة الدوحة كمركز سياحي إقليمي رائد”. لا سيما في الفعاليات التجارية والمهرجانات الكبرى والأنشطة واسعة النطاق والوجهة المناسبة للعائلات.
وقد ارتكز اختيار الدوحة على مجموعة من الركائز الاستراتيجية، بما في ذلك بنيتها التحتية المتطورة للنقل والتنقل. وهذا يشمل مطار حمد الدولي، المعترف به دوليًا لتميزه التشغيلي؛ شبكة الخطوط الجوية القطرية العالمية تربط الدوحة بأكثر من 170 وجهة حول العالم؛ وأنظمة المترو والترام المتكاملة المصممة لتمكين حركة الزوار بسلاسة عبر المدينة.
وعززت قطر أيضًا عروضها السياحية من خلال سياسات التأشيرات المرنة عبر منصة “حياة”، بالإضافة إلى ضمان بيئة أعمال تنافسية وصديقة للمستثمرين، وشراكات إقليمية ودولية قوية، وحملات ترويجية عالمية ساهمت في رفع مكانة الدولة على خريطة السياحة الدولية.
كما أوضح العرض قدرة الدوحة على تقديم تجربة سياحية متنوعة، مدعومة ببنية تحتية متطورة لاستضافة الفعاليات والمؤتمرات، فضلاً عن أجندة الفعاليات الثقافية والرياضية والترفيهية.
وتكتمل نقاط القوة هذه بالتزام الدولة الراسخ بالاستدامة والحفاظ على التراث وتطوير السياحة البيئية والمكانة القيادية المتنامية في السياحة الطبية والاستشفاء.
ومن المقرر أن تعلن هيئة السياحة القطرية وهيئة السياحة القطرية عن المزيد من التفاصيل خلال الفترة المقبلة فيما يتعلق ببرنامج “عاصمة السياحة لدول مجلس التعاون الخليجي” في الدوحة. وسيشمل ذلك مبادرات خليجية مشتركة، وحملات ترويجية، وبرنامجًا على مدار العام من الفعاليات المجتمعية والثقافية والترفيهية، المصممة لتحقيق تأثير اقتصادي وسياحي مستدام وتعزيز مكانة الدوحة ضمن المشهد السياحي الإقليمي والعالمي.
تحقق من مرحبا مجانا الأدلة الإلكترونية كل ما تريد معرفته عن قطر.
