قامت قطر بتوسيع برنامج القسائم التعليمية للأطفال ذوي الإعاقة واضطراب طيف التوحد، وتوسيع نطاق الدعم ليشمل الأطفال المسجلين في دور الحضانة والطلاب الملتحقين بمراكز التعليم الخاص.
أعلنت معالي لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التعليم والتعليم العالي، عن التوسعة، بعد موافقة مجلس الوزراء.
وبموجب البرنامج الموسع، سيتم توفير قسائم تعليمية سنوية تتراوح قيمتها بين 43.000 ريال قطري و78.000 ريال قطري للأطفال المؤهلين الملتحقين بالحضانات والطلاب المسجلين في مراكز التعليم الخاص.
وبحسب الوزير، تهدف المبادرة إلى تعزيز تكافؤ الفرص التعليمية للأطفال ذوي الإعاقة واضطراب طيف التوحد من خلال توفير الوصول إلى الخدمات التعليمية والسلوكية والتنموية الداعمة.
ومن المتوقع أن يؤدي البرنامج الموسع إلى ما يلي:
- تخفيف العبء المالي على الأسر القطرية
- دعم التدخل المبكر خلال المراحل التنموية الرئيسية
- تشجيع استثمار القطاع الخاص في الخدمات التعليمية المتخصصة
- تعزيز جودة واستدامة خدمات الدعم
وأشار الوزير أيضًا إلى أن التغطية الموسعة ستسمح للأسر بالحصول على الدعم التعليمي والتأهيلي بعد ساعات الدراسة العادية وخلال العطلات المدرسية، مما يساعد على توفير الرعاية المستمرة للأطفال.
وتضع المبادرة إطار دعم للمستفيدين المؤهلين بناءً على التقارير الطبية المعتمدة، وتهدف إلى توفير الرعاية التعليمية والعلاجية المناسبة مع تقليل التكاليف المرتبطة بجلسات العلاج المتخصصة.
وقالت سعادة لولوة الخاطر إن ضمان حصول الأطفال ذوي الإعاقة واضطراب طيف التوحد على خدمات التعليم وإعادة التأهيل يظل مسؤولية وطنية مشتركة، في حين يظل توفير بيئات التعلم المناسبة أولوية.
