قالت مصادر عراقية إن السلطات نشرت تشكيلات عسكرية في «مناطق رخوة»، تحسباً لاستغلالها من قبل فصائل مسلحة في تنفيذ هجمات ضد دول الجوار.

وأفادت المصادر، لـ«الشرق الأوسط»، بأن تلك التشكيلات توزعت بين مواقع خالية من الوجود الرسمي، مركزة على مساحات صحراوية متاخمة للحدود مع دول الجوار.

وفجر أمس (الجمعة)، قالت مصادر ميدانية إن الفصائل المسلحة تراجعت عن خطط للتصعيد، وعدّ مقربون منها الإجراءات الحكومية بمثابة «إنذار بشأن نزع السلاح».

من جهته، قال ناطق عسكري، في تصريح متلفز، إنه بعد 30 سبتمبر (أيلول) المقبل «لن يكون هناك أي سلاح خارج إطار الدولة، أو أي قرار عسكري خارج سلطة الحكومة».

وفيما شدد الناطق على أن «الحدود مع دول الجوار مؤمنة بالكامل»، كشف عن «عدم وجود شراكة بين العراق ومستشارين إيرانيين في الوقت الحالي».

بدورهم، أفاد خبراء أمن، لـ«الشرق الأوسط»، بأن السلطات العراقية لوحت للفصائل «باستخدام أدوات فرض القانون للحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي، ومواجهة أي تهديد للدولة، داخلياً أو خارجياً».



المصدر

شاركها.
اترك تعليقاً