استهل المدرب خورخي خيسوس مشواره على رأس الجهاز الفني لمنتخب بلاده البرتغال بفوز صعب على ويلز 1-0، الخميس، في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة ضمن المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بنسختها الخامسة.
وبدأ خيسوس، البالغ 71 عاماً، مباراته الأولى مع البرتغال، المتوجة بلقب دوري الأمم عامي 2019 و2025، بمشاركة أساسية للمخضرم كريستيانو رونالدو، الذي وصف وصول مدربه السابق في النصر السعودي بأنه «بداية عهد جديد».
لكن رونالدو، البالغ 41 عاماً، لم يتمكن من هز الشباك رغم محاولاته العديدة، في وقت يواصل فيه سعيه للوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته، بعدما رفع رصيده إلى 979 هدفاً مع الأندية والمنتخب.
وتخوض البرتغال ثلاث مباريات أخرى خلال تسعة أيام في المجموعة الرابعة، بدءاً من 27 سبتمبر (أيلول)، إذ تواجه النرويج ذهاباً وإياباً، وبين المباراتين تلتقي الدنمارك.

وفي المجموعة ذاتها، تغلبت النرويج على الدنمارك 3-2، بقيادة هدافها إرلينغ هالاند الذي سجل هدفين في الدقيقتين 18 و74، بعدما افتتح أوسكار بوب التسجيل في الدقيقة 14. وأحرز ميكل دامسغارد وراسموس هويلوند هدفي الدنمارك في الدقيقتين 25 و60، فيما طُرد البديل النرويجي دافيد وولف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
وفي لشبونة، فرضت البرتغال سيطرتها شبه الكاملة على الشوط الأول وسدد لاعبوها 13 مرة، لكن الدقة غابت عن معظم المحاولات، ولا سيما رونالدو الذي سدد خمس مرات من دون خطورة حقيقية على المرمى الويلزي.

ونجح جواو فيليكس في تسجيل الهدف الوحيد بتسديدة أرضية من خارج منطقة الجزاء، ليرفع مهاجم النصر السعودي رصيده إلى 13 هدفاً دولياً.
واعتقد رونالدو أنه نجح في هز الشباك عندما انفرد بالحارس داني وارد، لكن الهدف أُلغي بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد بسبب التسلل.
ولم يكمل قائد البرتغال المباراة، إذ غادر في الدقيقة 67، تاركاً مكانه لمهاجم ميلان الإيطالي غونسالو راموش.

وتراجع أداء أصحاب الأرض في الشوط الثاني رغم صناعة عدد من الفرص، لكنهم حافظوا على تقدمهم حتى النهاية، ليحقق حامل اللقب بداية ناجحة ويمدد سلسلته من دون خسارة على أرضه إلى 11 مباراة، بينها 10 انتصارات.
في المقابل، ازدادت الضغوط على مدرب ويلز كريغ بيلامي، الذي لم يحقق أي فوز في مبارياته الخمس الأخيرة، بعدما تعادل مرتين وخسر ثلاث مباريات.