الخصم: الرياضة والسياسة تخدمان الوطن

الثلاثاء 16 يوليوز 2024 – 20:19
حل البطل العالمي في رياضة الكيك بوكسينغ المصطفى الخصم، اليوم الثلاثاء، ضيفا على فعاليات الدورة الرابعة من برنامج “قصة بطل”، الذي ينظمه مركز الإعلام والتوجيه والمسارات المهنية بجامعة الحسن الأول بسطات، بهدف تقاسم تجربة نجاحه في مساره المهني والاجتماعي والثقافي مع عدد من الطلبة، بحضور مسؤولين وأساتذة بجامعة سطات.
وسرد البطل العالمي رئيس الجماعة الترابية إيموزار كندر، نواحي صفرو، خلال كلمته في الحفل الذي احتضنه مركز الاستقبال بجامعة سطات، جزءا من سيرته الذاتية منذ ولادته في ألمانيا، ورفع راية المغرب في البطولات العالمية، إلى أن عاد لمتابعة خدمة الوطن تحت رعاية الملك، وتحدي الصعاب لتحقيق الطموح والأهداف في الحياة، قصد تقاسمها مع الحاضرين، مؤكدا على الجد والعمل والطموح نحو الأفضل وحب الوطن، دون نسيان فضل الوالدين ودعمهما للأبناء، سواء ماديا أو معنويا، في جميع مساراتهم منذ الولادة.
وعبر الخصم، في تصريح لجريدة هسبريس، عن سعادته بحضوره الدورة الرابعة من برنامج “قصة بطل” بجامعة سطات، “قصد تبليغ رسالة من ولد الشعب، الذي عمل ودرس وعانى وقاسى كثيرا حتى حقق طموحاته، إلى أولاد الشعب أيضا، الذين يهتمون بدراستهم ويطمحون إلى تحقيق أهدافهم المختلفة خدمة للوطن”.
وأكد مصطفى الخصم، في تصريحه، متوجها إلى الشبان وكذا المغاربة في المهجر، على “الصبر والجد في الدراسة والرياضة وطاعة الوالدين، قصد تحويل الأحلام والطموحات إلى الواقع”، مشجعا إياهم على “الأمل، دون التركيز على الجانب المادي في بدايات المشوار لأن الرزق عند الله”.
وحول سبب ولوجه مجال السياسة، أوضح البطل العالمي في الكيك بوكسينغ أنه كان يرفع راية المغرب عالية في المناسبات الرياضية الدولية، كوسيلة لخدمة الوطن، وعاد اليوم إلى بلده “قصد المساعدة في الإصلاح من باب السياسة، خاصة أن المغرب يحتاج إلى التعاون بين أبنائه في الطريق التي رسمها ملك البلاد، نصره الله، لأنه لا يمكن أن يشتغل لوحده”، وأكد على “الاستمرار في العمل السياسي رغم الصعوبات للمساعدة في تنمية المغرب وتحدي العوائق إلى جانب باقي أولاد الشعب”.