آخر خبر

من عادل إمام إلى القطة اللئيمة: كيف غزت الميمز الإنترنت وقلوبَنا؟


صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، أفضل الأمثلة، بحسب دوكينز، على كون الميم هو “الجين الثقافي” هي الملابس والأعياد والهندسة المعمارية والأساطير الشعبية… وحتى فكرة الإله.

  • Author, جوي سليم
  • Role, بي بي سي عربي

كيف نتكلّم/ نكتب عن الميمز؟ إن هذه المهمّة ليست بالأمر السهل، لا سيما أن الميمز وُجدت لتعبّر عن أمرٍ معيّن لا يمكن للغة وحدها أن تعبّر عنه بشكل مباشر.

نصنع الميم كي لا نتكلم بالطريقة العادية، كي نقفز فوق الكلام. تحاول الإشارات التي تتضمنها الميمز، بواسطة الترميز والتكثيف والتناص، سدّ ثغرة معيّنة في اللغة أمام حدث أو موقف أو حالة ما. تصنع معنىً مضغوطاً في كبسولة ثم تتفشّى بين مستخدمي الانترنت الذين يتماهون معها، أو يجدون فيها صدىً لأفكارهم أو مشاعرهم.

منذ أن تحوّلت الميمز الرقمية إلى موضوع للتفكير والدراسة، منذ حوالي عقدين، أصبح معروفاً أن اسمها مشتق في الأساس من الكلمة اليونانية mimema، والتي تعني “شيئاً مقلداً”.

صيغ هذا الاسم للمرة الأولى في عام 1976 من قبل عالم الأحياء البريطاني ريتشارد دوكينز في كتابه “الجين الأناني”، حيث طرح كلمة “ميم” كوحدة أوّلية للانتقال الثقافي، إما من شخص أو مجموعة من الأشخاص إلى آخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى