أخبار العالم

مركز أكورا لدراسات الإعلام يرى النور



أُعلن حديثا تأسيس “مركز أكورا للدراسات الإعلامية والاجتماعية والسياسية”، بوصفه “مركز بحث وطنيا يروم الإسهام في الدينامية الإعلامية والاجتماعية التي تعرفها بلادنا، والعالم”؛ فيما ارتأى القائمون عليه “أن يكون بوتقة تجمع بين حقول معرفية متعددة، مُزاوجا بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي، بغاية تقديم رؤى معمقة وقراءات فاحصة للقضايا التي تشغل الرأي العام الجمعي”.

وحسب معطيات توصلت بها جريدة هسبريس من مؤسسي “مركز أكورا”، الذي خرج إلى حيز الوجود مطلع هذا الأسبوع، فإن “فكرته انبثقت من الحاجة المُلحة إلى إطار علمي متخصص في قضايا الإعلام، يجمع بين المنهج الإعلامي والممارسة الصحافية، ويقاربُهما مع التخصصات المتقاطعة كالدراسات السياسية والدينية والاجتماعية”، معتبرين أن “الحاجة ماسة إلى مركز بحثي يُعنى بقضايا الإعلام لسد الخصاص الملحوظ في الشق الأكاديمي الذي يعنى بهذا التخصص”.

واختار مؤسسو المركز، الذي يضم في عضويته أساتذة باحثين وطلبة بسلك الدكتوراه، أن “ينطلقوا من الهامش” مؤسسين مركزهم بمدينة “زاوية الشيخ” (إقليم بني ملال)، “بُغية تكسير مركزية الوسط، وسعيا إلى دمقرطة المعرفة وجعلها متاحة للجميع وفي متناول الجميع؛ من طلبة وباحثين وصحافيين ومهتمين بقضايا الإعلام والسياسة والأدب”، حسب تعبير بلاغ صادر بالمناسبة.

المركز يسعى، حسب المصدر ذاته، إلى تقديم رؤيته في القضايا الإعلامية والاجتماعية والسياسية مستندا في ذلك على مجموعة من الخبراء والمهتمين بكل القضايا التي تهمه، مؤكدا أن “بابه لن يكون موصدا أمام كل الطاقات الشابة التي ستغني المركز بأفكارها ورؤاها”.

كما يستمد المركز أهميته من “الوضع الراهن الموسوم بتحولات عميقة على مختلف الأصعدة، وخاصة المجال الإعلامي الذي يعرف تغيرات أسهمت فيها الثورة التكنولوجية”، معلنا أنه “سيحاول تحليل التحولات التي تطرأ على المشهد الإعلامي الوطني والسعي إلى تعزيز قيم التواصل والتفاعل، عبر الأبحاث والندوات وورشات العمل، بهدف تشجيع فهم أفضل لقضايا اليوم واستشراف الغد وبناء جسور تواصل فعالة بين مختلف فئات المجتمع”، وفق تعبيرهم.

ورحب “مركز أكورا” بـ”كل الباحثين والباحثات”، مع “وضع خبرة أطره رهن إشارتهم، معلنا أنه “سيقدم إمكانات قصد تنظيم الأنشطة البحثية والمؤتمرات وتنشيط المنتديات والملتقيات ذات الاهتمام بالشأن الإعلامي والسياسي والاجتماعي”.

وأعلن بلاغ المؤسسين عزمهم “الإسهام في التأطير والتكوين في الميدان الإعلامي والمساهمة في ترسيخ معايير وأسس لأخلاقيات مهنة الصحافة، وكذا الإسهام في ترسيخ مبادئ وقيم حقوق الإنسان في المشهد الإعلامي المغربي”، ساعين إلى “ربط الإعلام بمحيطه المجتمعي، والانفتاح على القضايا والتحولات المجتمعية، والعمل على تحسين صورة المرأة في الإعلام وتعزيز دورها، وخدمة قضايا النوع الاجتماعي، ومحاربة كل أشكال التمييز العنصري المنتشرة في المجتمع”.

كما سيهدف المركز، حسب المعلن، إلى “إصدار كتب ودراسات وتقارير دورية تُعنى بالمجال الإعلامي والسياسي والاجتماعي، بالاعتماد على المناهج والضوابط العلمية وبتعاون مع مختبرات البحث ومع الأساتذة الباحثين والسعي إلى ترسيخ المعرفة العلمية”. كما أعلن “العمل على إصدار مجلة علمية دورية تعنى بالدراسات والأبحاث الإعلامية والاجتماعية والسياسية، وكذا ربط علاقات وشراكات مع منظمات وجمعيات وطنية ودولية تتقاطع اهتماماتها مع اهتمامات المركز”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى