أخبار العالم

ناقد يدعو الفد إلى الخروج من جلباب “كبور”


صورة: مواقع التواصل الاجتماعي

هسبريس – منال لطفيالأحد 17 مارس 2024 – 11:06

رغم النجاح الكبير الذي حققته أعماله خلال السنوات الماضية، وجعلته يحقق التميز خلال المواسم الرمضانية، لم يسلم نجم الكوميديا المغربية حسن الفد هذه السنة من عتاب الجمهور وانتقادات تكرار نفسه والوقوع في النمطية، بعد عرض أولى حلقات سلسلته الجديدة “الفد تيفي” عبر القناة الثانية، التي يسجل من خلالها عودة إلى شخصية “كبور” التي تألق من خلالها على مدار سنوات واستطاعت كسب حب الجمهور، محققة شعبية كبيرة.

وانتقد عدد من نشطاء منصات التواصل الاجتماعي أولى حلقات سلسلة “الفد تيفي”، فيما عبر آخرون عن إعجابهم بها، مشيدين بالقفشات والمواقف المضحكة التي ينبني عليها سيناريو العمل؛ إضافة إلى شخصية “كبور” التي أصبحت مألوفة لدى المغاربة في السنوات الأخيرة، وهو الأمر الذي جعل السلسلة تحقق نسبة مشاهدة عالية على “يوتيوب” وتتصدر “الترند”.

في هذا الصدد قال الناقد السينمائي والفني المغربي مصطفى طالب إنه “مما لا شك فيه أن الممثل المغربي حسن الفد كوميدي متميز، وفي جعبته الشيء الكثير، لكن شخصية ‘كبور’ ولى زمنها”، مضيفا أن “سؤال هل استنفدت شخصية كبور أغراضها؟ بات يفرض نفسه اليوم على المشاهدين، بعدما تمت مشاهدة عمل حسن الفذ على شاشة التلفزيون، دون المساس بقيمته كممثل وكوميدي، وبمشواره الفني الطويل الذي أعطى الشيء الكثير للكوميديا المغربية ورفع من مستواها شكلا ومضمونا، ومازال لديه الشيء الكثير ليقدمه للجمهور”.

وتابع المتحدث ذاته في تصريح لهسبريس بأن “شخصية ‘كبور’ بدأت تتلاشى وتتلاشى معها قوتها وتماسكها وجديدها، فالتكرار بدا واضحا، والشخصية لم تعد تضحك كما كانت؛ كما أن الحوار ليس بالعمق الذي كان عليه”، مضيفا أن “الجمهور وإن كان استحسن السلسلة وألفها في البداية فهو الآن يتطلع إلى الجديد، وهذا أمر طبيعي في أي عمل إبداعي أو مع أي شخصية مسلسل أو فيلم”.

وأردف الناقد المغربي: “كما يقول الشاعر: لكل شيء إذا ما تم نقصان، وهذا يذكرني بشخصية ‘شارلو’ لصاحبها شارلي شابلين، فقد اشتهرت وأضحكت العالم، خاصة في فترة السينما الصامتة، لكن مع إدراج الصوت في السينما لم يحقق شارلو ذلك النجاح الذي كان من قبل، وظل أيقونة السينما الصامتة إلى يومنا هذا. وقد فهم شارلي شابلين ذلك الأمر، ومن المؤكد أن حسن الفد هو الآخر وصل إلى هذا الاستنتاج”.

كما أبرز مصطفى طالب أن “شخصية كبور التي أصبحت جزءا من الثقافة الشعبية للمغاربة في ضرب الأمثال كانت لفترة معينة، وبالتالي على الكوميدي حسن الفد أن يأخذ وقته الكافي وأن يخرج من جلباب ‘كبور’ كي يبدع من جديد، ولما لا يصور شخصية شعبية جديدة بملامح ومزاج وقفشات جديدة، تراعي تقدم سنه كذلك؛ وبمقدوره ذلك كما عود عليه الجمهور”.

الكوميديا حسن الفدّ كبور مصطفى طالب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى