آخر خبر

حرب غزة: انتشار الجرب والتقمّل والأمراض التنفسية بين النازحين في القطاع


صدر الصورة، Ahmad Hasaballah/Getty Images

التعليق على الصورة،

ممرض متقاعد يُعالج طفلا فلسطينيا داخل سوبر ماركت في مدينة رفح، تم تحويله إلى نقطة طبية لعلاج النازحين بسب نقص المسشتفيات التي ُدمرت جراء القصف الإسرائيلي

  • Author, زينب ضبع
  • Role, بي بي سي نيوز عربي

“أصبحت أبسط أمنياتي أن استحم وأنظف نفسي وأغير ملابسي ولو لمرة واحدة”. هكذا بدأ معاوية، وهو اسم مستعار لنازح في مدينة رفح الفلسطينية بقطاع غزة، حديثه لبي بي سي.

يضطر معاوية إلى الوقوف في طابور لست أو سبع ساعات لملء غالون مياه من المستشفى التي تبعد 10 كيلومترات عن مكان نزوحه.

ويقول: “استخدام الحمام داخل المستشفى والمدرسة يكون بالدور، ويستغرق الأمر من خمس إلى ست ساعات لكي يأتي دورك”.

وبنى معاوية حماما صغيرا من الخيش لأبنائه، موضحا أنه وجد مدخل عمارة بأحد الشوارع، فجمع بعض الاقمشة وأغلق مكانا صغيرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى