حرب غزة: هل يقصي نتانياهو السلطة الفلسطينية من حكم القطاع؟

صدر الصورة، Getty Images
نتانياهو قال إنه مستعد لمحاربة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية
في رد على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التي كشف فيها، أن حكومته تستعد لاحتمال المواجهة، مع أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية، قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن “تصريحات نتنياهو تعبر بشكل واضح عن نواياه المبيتة، ووجود قرار إسرائيلي، لإشعال الضفة الغربية، استكمالاً للحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل، على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والضفة، بما فيها القدس”.
وأضاف أبو ردينة، أن تصريحات نتانياهو، التي أشار فيها إلى”إنشاء سلطة مدنية، تابعة لإسرائيل في قطاع غزة” مدانة ومرفوضة، وتشكل تحدياً للمجتمع الدولي برمته، وللمواقف المعلنة للإدارة الأميركية، التي أعلنت رفضها لإعادة احتلال غزة أو اقتطاع أي جزء منه، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
من جانبها قالت حركة حماس، في معرض ردها على تصريحات نتانياهو، إن تصريحاته بشأن مهاجمة السلطة الفلسطينية، تؤكد نيته استهداف الفلسطينيين في كل من الضفة وغزة.
نتانياهو يهاجم السلطة
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد قال، إن إسرائيل مستعدة لمحاربة قوات الأمن، التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وشدد على أن قطاع غزة، سيبقى تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية بعد الحرب، وأضاف وفق تصريحات له، أمام اجتماع مغلق للجنة الخارجية والأمن في الكنيست، سربتها وسائل إعلام إسرائيلية، أن إسرائيل جاهزة لسيناريو تقلب فيه فوهات البنادق، وتوجهها نحو قوات السلطة.
وقال نتانياهو، إنه هو الوحيد القادر، على إبقاء القطاع تحت السلطة الأمنية الإسرائيلية، وسيمنع إقامة دولة فلسطينية، في قطاع غزة والضفة الغربية، مجددا تأكيده على أنه لن يسمح للسلطة الفلسطينية بالعودة للحكم في قطاع غزة بأي حال من الأحوال.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، قد قالت إن نتنياهو أدلى بتلك التصريحات، خلال جلسة مغلقة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، الإثنين 11 كانون الأول/ديسمبر.
غير أن مراقبين عدة، يستبعدون السيناريو الذي تحدث عنه نتانياهو، فيما يتعلق بتوجيه فوهات البنادق، تجاه السلطة الفلسطينية، وذلك في ظل الاتفاقات، والتنسيق الأمني المستمر بين الطرفين، حتى في ظل حرب الدائرة في غزة .
ومن بين التسريبات، التي نقلتها هيئة البث الإسرائيلية أيضا، ماقاله نتانياهو، من أن “الخطة الإسرائيلية لليوم الذي سيلي الحرب، تشمل إقامة منطقة عازلة، بين غلاف غزة والقطاع، وسيطرة إسرائيلية على محور فيلادلفيا بين القطاع ومصر”.
ويعد محور “صلاح الدين” أو “فلاديلفي” بمثابة شريط حدودي ضيق داخل أراضي قطاع غزة، ويمتد بطول 14 كيلومترا، على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر.
ويعد ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية عن نتانياهو، بشأن المنطقة العازلة، مخالفا لما تكرره واشنطن، إذ قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، الأسبوع الماضي فقط، إن الولايات المتحدة “ستعترض على أي منطقة عازلة مقترحة إذا كانت داخل قطاع غزة، إذ إن ذلك يخالف موقف واشنطن المتمثل، في أن مساحة القطاع الفلسطيني، يجب ألا تتقلص بعد الصراع الحالي”
كيف ترون حديث نتانياهو عن استعداده لمحاربة السلطة الفلسطينية أيضا؟
لماذا تبدو الخطط الإسرائيلية بشأن حكم غزة والقطاع بعد الحرب الحالية متبدلة وغير واضحة؟
هل يمكن لإسرائيل أن تسعى لخلق سلطة بديلة لسلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس؟
وبرأيكم من سيكون البديل في تلك الحالة؟
هل تقدم إسرائيل فعلا على إقامة منطقة عازلة في غزة؟
وهل ترون اختلافا بين واشنطن وإسرائيل بشأن هذه النقطة؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الأربعاء 13 كانون الأول/ ديسمبر
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442038752989.
إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk
يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message
كما يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب