اليوم العالمي للطفل: أي مستقبل ينتظر أطفال غزة؟

صدر الصورة، Getty Images
في اليوم العالمي للطفل أطفال غزة بين قتيل ومشرد
بينما يحتفل العالم باليوم العالمي للطفل، الاثنين 20 تشرين الثاني/نوفمبر، يُقتل أطفال غزة بالآلاف، مع دخول الحرب بين إسرائيل وحماس، يومها الخامس والأربعين، بينما يعيش الألاف الآخرون، الذين بقوا على قيد الحياة منهم، في خوف وذعر وتشرد، تحت القصف الإسرائيلي، أو في العراء مشردين مع عائلاتهم.
وعشية إحياء “يوم الطفل العالمي”، دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” ، في تدوينة على حسابها عبر منصة “إكس”، إلى “وقف فوري لإطلاق النار في غزة، ووصول المساعدات بشكل مستدام ودون عوائق”، وتقول اليونيسيف إن “الأطفال في قطاع غزة ، يتعرضون لصدمات الدمار والهجمات المتواصلة والنزوح والنقص الحاد في الغذاء والماء والدواء”.
وتضيف الـ “يونيسيف” إن “مشاهد القتل والدمار، في أعقاب الهجمات على مدرستي الفاخورة وتل الزعتر، في قطاع غزة، التي أسفرت عن مقتل العديد من الأطفال والنساء، مروعة ومفجعة”.
وكانت أديل خضر، المديرة الإقليمية لليونيسف، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قد دعت في بيان لها إلى “ضرورة وقف هذه الهجمات الفظيعة على الفور”. مشددة على أن “الأطفال والمدارس والملاجئ ليسوا أهدافا عسكرية”.
وتقول الأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية، قتلت خلال أسابيع من حربها على قطاع غزة من الأطفال، ما يفوق عدد الأطفال الذين قتلوا في 22 صراعا مسلحا حول العالم، خلال أربع سنوات، وتشير تقارير إلى أنه وعلى سبيل المثال، فإن معلومات الحكومة الأوكرانية ، تشير إلى أن هناك 510 طفلا أوكرانيا، قتلوا في الحرب مع روسيا، غير أن تلك المعلومات تشير أيضا إلى أن هذا العدد سقط على مدار 19 شهرا.
وتنقل وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بمناسبة اليوم العالمي للطفل، عن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية قولها، إن أكثر من 5 آلاف طفل، بينهم ما يزيد على 3 آلاف طالب، قتلوا في هجمات إسرائيلية، منذ بدء الحرب في قطاع غزة ، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبرالماضي، وتضيف الوزارة “إن مشاهد قتل الأطفال وطلبة المدارس في قطاع غزة تجاوزت كل الأعراف والمواثيق”
ووفقا لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية أيضا، فإن قتل الأطفال الفلسطينيين ومأساتهم، لا تقتصر على قطاع غزة فقط، وتضيف أنه وفي الضفة الغربية، التي لا تشهد حربا مثل غزة، قتلت إسرائيل 52 طفلا، خلال شهر واحد بعد اندلاع الحرب.
ويحيي العالم اليوم العالمي للطفل هذا العام تحت شعار ” الحق لكل طفل”، إيماناً بأهمية تمتع أطفال العالم أجمع بكافة حقوقهم، وكانت الأمم المتحدة، قد اعتمدت عام 1954 يوم العشرين من تشرين الثاني نوفمبر من كل عام، يوما عالميا للطفل، باعتبارها مناسبة عالمية “يُحتفل بها من كل عام لتعزيز الترابط الدولي وإذكاء الوعي بين أطفال العالم وتحسين رفاههم”، وفق موقعها على الإنترنت.
كيف يعيش أطفال غزة وطأة الحرب؟
هل يلقي العالم بالا لأطفال غزة في مناسبة اليوم العالمي للطفل؟
هل ترون تناقضا بين ما يبديه زعماء العالم الغربي من تأثر تجاه مقتل أطفال غزة وإصرارهم على استمرار الحرب في نفس الوقت؟
كيف سيتعامل أطفال غزة الناجون من الحرب مع التداعيات النفسية للتجربة المؤلمة؟
وكيف ترون دور المنظمات الدولية مثل اليونيسيف وأنقذوا الأطفال في التحرك لإنقاذ أطفال غزة؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الاثنين 20 تشرين الثاني/ نوفمبر
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442038752989.
إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على nuqtat.hewar@bbc.co.uk
يمكنكم أيضا إرسال أرقام الهواتف إلى صفحتنا على الفيسبوك من خلال رسالة خاصة Message
كما يمكنكم مشاهدة حلقات البرنامج من خلال هذا الرابط على موقع يوتيوب