الحرب في السودان: الفنون في مواجهة القتال على الأرض

صدر الصورة، Osama Awad
ريفي من ولاية كسلا
“نشرت الصور القديمة حتى أنقل لأهل السودان مشاعر من الفرح والبهجة لأن تلك الصور تحمل ذكريات جميلة، ما يجعلها مبهجة، فالصورة يمكنها الاحتفاظ بالمشاعر لحظة التقاطها” .. ذلك ما قالته أبرار مصطفى الطالبة في كلية الهندسة التي كانت من اوائل فتيات السودان اللائي شاركن في حرب الفنون.
صدر الصورة، Sati Mohamed Sati
جزيرة سواكن
تحت هاشتاج #حرب الفنون قرر مصورو السودان ملء وسائل التواصل الاجتماعي بصور تعبر عن البهجة وجمال الطبيعة وتنوع الثقافات في السودان.
يقول المصور أسامة عوض ” وسائل التواصل الاجتماعي في السودان كانت مليئة بالقتال والدماء والسلب والنهب والاغتصاب، ما جعلها تمثل وسيلة للضغط النفسي، وكان الهدف الأساسي من حرب الفنون تخفيف الضغط النفسي عن أهل السودان من خلال تغيير محتوى وسائل التواصل الاجتماعي “.
صدر الصورة، Ahmed Classic
محمية غابة السنط في الخرطوم
بدأت المبادرة من خلال اقتراح للمصورين السودانيين أحمد كلاسيك وساتي محمد ساتي بتغيير صورة السودان في وسائل التواصل الاجتماعي.
يقول المصور ساتي محمد ساتي “في البداية كنت أنشر الصور مع المصور أحمد كلاسيك، ولكن قررنا بعد ذلك أن نذكر اسماء المصورين الآخرين ليشاركوا معنا بنشر صور مبهجة تملأ وسائل التواصل الاجتماعي”.
شارك في المبادرة مصورون سودانيون من جميع أنحاء العالم، ومصورون من السعودية ومصر والأراضي الفلسطينية.
صدر الصورة، Ahmed Classic
اركويت في ولاية البحر الأحمر
يقول المصور أحمد كلاسيك “اختيار اسم “حرب الفنون” يرجع إلى أن الحروب نوع من الفن واختيار الاسم كان موازيا للحرب في السودان، ولكن بشكل مختلف”.
وأضاف كلاسيك أن انقطاع الكهرباء الذي أثر على شبكة الانترنت مثّل أحد أهم التحديات التي واجهت المشاركين في “حرب الفنون” من السودان.
صدر الصورة، Mohamed Ahmed Al-Asbat
جبال توتيل تمثل رمزية تاريخية في ذاكرة السودانيين ولها بعد أسطوري حول الشموخ والعزة والثبات للإنسان السوداني
ويقول الأسباط ” السودان غني بموارده وثقافاته المتنوعة ومدنه الجميلة والأثرية ، وكنت حريصا على أن أجعل من يرى الصور يشعر كما لو كان يتجول داخل أزقة وشوارع السودان بسمعه وبصره”.