أخبار العالم

وهبي يوافق على اكتساب العثماني صفة “خبير قضائي”



قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الأيام” وكون سعد الدين العثماني، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، يستعد لخوض غمار وظيفة خبير قضائي متخصص في الطب النفسي، بعد أن عاد إلى عيادته الموجودة بالعاصمة الرباط مباشرة بعد نهاية مهامه على رأس الحكومة.

ووفق المنبر ذاته فإن العثماني حظي بموافقة عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، على تسجيله في جدول الخبراء القضائيين المتخصصين في الطب النفسي والعقلي بالمحاكم التابعة لنفوذ محكمة الاستئناف بالرباط، بعد أن قام بوضع طلب لدى لجنة تابعة لمديرية الشؤون المدنية بوزارة العدل للاشتغال كخبير قضائي.

وجاء ضمن مواد “الأيام”، كذلك، أن تساؤلات تسود حول مستقبل العلاقات المغربية الإسبانية في حالة مواصلة الحزب الشعبي صعوده نحو سدة الحكم، خاصة في ما يتعلق بالموقف من مغربية الصحراء، بعد الاعتراف التاريخي لمدريد في مارس 2022 وما تلاه من النقط الأربع عشرة الواردة في البيان المشترك ليوم 7 أبريل 2022 والتي اعتبرت أساس هذه العلاقات الجديدة التي قطعت طريقا شاقا نحو إعادة بناء الثقة.

في السياق نفسه قال نبيل دريوش، الإعلامي والكاتب المتخصص في الشؤون الإسبانية: “أعتقد أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا اجتازت امتحانات صعبة خلال العقدين الماضيين؛ فبعد كل أزمة كان البلدان يخرجان بدروس متعددة، ويدفعان بالعلاقات في اتجاه استراتيجي. وفعلا، تمكنا من تحقيق نوع من تشابك المصالح بات من الصعب تجاوزه، وظهر الأمر جليا خلال الأزمة السياسية والدبلوماسية التي اندلعت منتصف عام 2021 إثر استقبال إسبانيا لزعيم انفصاليي البوليساريو إبراهيم غالي”.

في “الوطن الآن” نقرأ أن ظاهرة الاغتيالات السياسية بالجزائر، منذ الثورة إلى الآن، ليست أمرا طارئا؛ بل تعد نهجا سياسيا تاريخيا يعمل به العسكريون للتخلص من خصومهم، حيث سقط عدد كبير من الجثث حتى الآن.

في السياق نفسه أفاد كريم مولاي، ضابط سابق في المخابرات الجزائرية، بأن الجزائر دولة مختطفة من طرف المخابرات العسكرية المسؤولة عن الإبادة الجماعية للمدنيين.

وقال الإعلامي والمعارض الجزائري وليد كبير لـ”الوطن الآن” إن العسكر الجزائري يؤمن بأن القتل هو الحل الوحيد لإسكات المعارضين، مؤكدا أن النظام الجزائري بنى شرعيته منذ الثورة وبعد الاستقلال إلى المرحلة الراهنة على الاغتيالات وسفك دماء المعارضين من كل الأطياف السياسية، سواء أكانوا “أصدقاء الأمس” أم اسلاميين متطرفين أم نشطاء حقوقيين أم إعلاميين أو نقابيين.

واعتبر وليد أن قادة الثورة الكبار لم يسلموا من إيديولوجيا الدم؛ لأن نظام العسكر بالجزائر ظل يرى في تصفية المعارضين السبيل الوحيد لإسكات الأصوات، التي تبحث عن تغيير حقيقي يؤدي إلى انتقال ديمقراطي وإلى دولة مدنية حقيقية.

وإلى “الأسبوع الصحفي”، التي ورد بها أن سكان جماعات قروية بإقليم زاكورة يطالبون بفك العزلة عنهم وإصلاح المسالك الطرقية، التي تربط دواوير تمساهلت وتنومريت وعبدي نلمشان إلى تنومريت وبين إسداون وأيت واعزيق.

ونسبة إلى مصادر محلية فإن هناك تباطؤا وتأخيرا من قبل الجهات المنتخبة في إنجاز المقطع الطرقي الذي كان محط وعود انتخابية، خاصة أن الدراسة المتعلقة به أنجزت منذ سنة 2019 والمشروع يدخل ضمن مجال تقليص الفوارق المجالية بجهة تافيلالت.

“الأسبوع الصحفي” نشرت، أيضا، أن مواطنين يستنكرون الإصلاحات العشوائية بشوارع مدينة وزان، بسبب استعمال مواد رخيصة من الحجارة في ترصيف شارع محمد الخامس الرئيسي بالمدينة الذي يعد واجهة المدينة ومتنفسها الوحيد.

وبالرغم من أن هذه الأشغال بسيطة، لا تكلف ميزانية الجماعة، فإنها توقفت في أماكن عديدة لأسباب مجهولة، حيث صار المواطنون يجدون صعوبة في التأقلم مع هذه الحفر والغبار المنبعث منها. كما تم إغلاق بعض المسالك الطرقية في وجه المواطنين؛ مما زاد من عملية الاستنكار والتذمر، خصوصا في هذه الفترة التي تعرف المدينة إقبالا كبيرا من طرف السياح والزائرين.

من جانبها، نشرت “المشعل” أن علاء البحراوي، نائب برلماني عضو لجنة المالية والتنمية الاقتصادية لفريق التجمع الوطني للأحرار، أفاد بأن حرمان الطلبة من المنحة شيء غير مقبول ويجب معالجته في أقرب وقت.

وطالب البحراوي بإعادة النظر في المؤشرات والمعايير التي لا تراعي الجوانب الفضلى للطالبة أو الطالب، خاصة أن الهدر الجامعي له تكلفة كبيرة على تعليمنا وعلى بلادنا؛ مما يتطلب مراعاة الظروف الاجتماعية الصعبة للأسرة وكذا الطالب خاصة مع موجة الغلاء، وكون الحد الأدنى للأجر لم يعد يكفي تلبية حاجيات الأسرة إلى جانب تغطية مصاريف الحياة الدراسية للطالبة أو الطالب.

وذكرت الأسبوعية ذاتها أن المجلس الأعلى للتربية والتكوين يجس نبض الذكاء الاصطناعي لإقحامه في التعليم. وأفاد محمد بارودي، خبير في التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، بأن استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس أصبح شائعا وينتشر بوتيرة كبيرة، ربما في المغرب لا يزال الاستخدام يكاد يكون منعدما؛ ولكن الأمر لا مفر منه مستقبلا. وأضاف الخبير ذاته أن الذكاء الاصطناعي حاليا وما وصل إليه هو صناعة لذكاء صناعي من الجيل السابق، وليس البشر من قام بتطويره.

وأضاف بارودي: “إحدى الشركات نشرت ورقة علمية تقول فيها إنها استطاعت قراءة أفكار الناس وتحويلها إلى نص مكتوب يستطيع أي شخص قراءته ويقولون إن هذا الموديل من الذكاء الاصطناعي سيسهل عملية استباق الأحداث وتوقع سلوكيات الطلاب في المدارس وفهمهم كي يسهل التعامل معهم”.

وعلق الخبير ذاته: “لا أخفيكم أن الأمر مرعب حقا؛ فالخصوصية ستكون شبه منعدمة حتى وأنت تفكر بينك وبين نفسك عند استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس، يجب أخذ هذه الجوانب الإيجابية والسلبية بعين الاعتبار والعمل على معالجة التحديات المحتملة لضمان استفادة فعالة ومسؤولة من التكنولوجيا في عملية التعلم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى