منوعات

على الرغم من غرقها قبل 30 عاماً.. جدل حول العبارة المنكوبة «سالم إكسبريس»



تجدد الجدل بشأن العبارة المصرية المنكوبة «سالم إكسبريس» القابعة في قاع البحر الأحمر، بعد ادعاء أحد الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سماعه أصوات غريبة صادرة من حطام السفينة الغارقة قبل أكثر من 3 عقود، وفق ما نشرت وسائل إعلام محلية.

ويعد موقع حطام السفينة التي غرقت في 15 ديسمبر/كانون الأول من عام 1991، وعلى متنها مئات الحجاج المصريين، من أشهر المواقع التي يرتادها هواة الغطس في البحر الأحمر، بحثاً عن المغامرة، على الرغم من المأساة الإنسانية المرتبطة بها.

وأعاد أحد الغواصين الجدل بشأن السفينة الغارقة، بعدما بث فيديو على حسابه في «فيسبوك»، من موقع الحطام ادعى خلاله خروج أصوات مريبة من الموقع، وهو ما رفضه عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين اتهموا الرجل بالبحث عن الشهرة و«التريند».

واعتبر آخرون هذه الشائعات دعاية سلبية للمكان الذين يشهد إقبالاً كبيراً من هواة الغطس، حاول البعض تفسير الصوت الصادر من المكان، وأرجعوه إلى أصوات السفن التي تبحر قرب المكان على سطح المياه، مؤكدين عدم سماعهم أي أصوات غريبة على الرغم من سباحتهم في المنطقة عشرات المرات.

ونقلت وسائل إعلام عن مؤسس جمعية الغوص والإنقاذ البحري بالبحر الأحمر، حسن الطيب قوله، أنه على الرغم من ارتباط المكان بمأساة إنسانية، لكنه تحول إلى إحدى أهم مناطق رحلات سياحة الغوص، حيث يتم تنظيم عشرات الرحلات لمشاهدة الحطام، يتمكن خلالها الغطاسون من التجول داخلها ومشاهدة كبائن الركاب، ومتعلقات الركاب والحقائب والسيارات الغارقة، والتي ما زالت قابعة في القاع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى