أخبار العالم

حزب “الأحرار” ينشد اعتماد عطلة رأس السنة الأمازيغية خلال العام المقبل


يسود ما يشبه القناعة في صفوف مسؤولي حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي يقود التحالف الحكومي الحالي، بأن جعل رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية مؤدى عنها سيتحقق السنة المقبلة.

هذه القناعة عبر عنها محمد أوجار، القيادي في حزب “الحمامة”، خلال ندوة نظمها الحزب بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة 2973، مساء الخميس، بقوله: “إن شاء الله سوف نحتفل في السنة المقبلة بهذه المناسبة وتكون العطلة قد تحققت”.

وأضاف القيادي في حزب “الحمامة”: “نلح على طلبنا إلحاح الوطنيين بتعبئة كل الوسائل المتاحة لتحفيز تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، واعتبار هذا اليوم عطلة رسمية من العطل الإدارية”.

أوجار دعا إلى التعاطي مع ملف الأمازيغية “بدون أية شعبوية أو مزايدات سياسية أو طموح لا مسؤول للركوب على قضية من القضايا”.

وأفاد بأن حزب التجمع الوطني للأحرار “كان، إبان المحادثات التمهيدية مع اللجنة الملكية لتعديل الدستور، يطالب بقوة وببسالة واستحضار للبعد التاريخي بجعل اللغة الأمازيغية لغة رسمية في الدستور، وهو ما تم بعد التوافق الوطني وبفضل إرادة جلالة الملك”.

واستطرد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار قائلا: “خلال الانتخابات تقدمنا كحزب حامل للقضية الأمازيغية ومدافع عنها، ولم يكن غريبا أن يجعل رئيس الحزب هذه القضية قضية ذات أولوية في عمل الحكومة”.

ونوه أوجار بالجهود التي تبذلها الحكومة لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، والتراكمات المحققة إلى حد الآن؛ غير أنه استدرك بأن “طموحاتنا في الحزب ما زالت كبيرة، وما زالت لنا رغبات لم تتحقق، وسوف تتحقق خلال الفترة التي يرأس فيها حزبنا الحكومة”.

واختار حزب التجمع الوطني للأحرار شعار “تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، إرادة راسخة والتزام ثابت” شعارا للقاء تخليده لرأس السنة الأمازيغية، تعبيرا عن “موقفه الثابت تجاه القضية الأمازيغية”.

واعتبر محمد أوجار أن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية كان حاضرا دوما في تراث وثقافة المغاربة، مبرزا أن “الدساتير لا تحل الإشكاليات، بل تضع إطارا قانونيا وسياسيا لتدبيرها، والأهم هو خلق إرادة وطنية لبلورة المشروع الذي نطمح إليه”.

وأضاف المتحدث ذاته أن الأولوية التي تحظى بها الأمازيغية لدى حزب التجمع الوطني للأحرار “اختبار لا رجعة فيه، وفي عهد هذه الحكومة تحققت إنجازات عميقة لا يتم التعريف بها على النحو المطلوب”، خاتما بالقول: “نحن إزاء عمل عقلاني مسلح بالطموح والإرادة، بعيدا عن أي شعبوية أو سياسوية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى