مال و أعمال

هل يستمر الجنيه المصري تحت الضغط؟ بنوك استثمارية عالمية تجيب


سجل الدولار الأميركي ارتفاعاً قوياً مقابل الجنيه المصري حيث وصل الدولار إلى 32 جنيها، لتسجل العملة المصرية أكبر تراجع يومي لها منذ أكتوبر في تداولات الأمس، وبات الجنيه يتداول الآن بنصف قيمته مقارنة مع مارس الماضي بعد تدخل البنك المركزي للمرة الثالثة في إطار اتفاقية قرض من صندوق النقد الدولي.

وأدى تدهور الجنيه إلى توالي التعليقات من البنوك الاستثمارية الكبرى والمؤسسات الدولية. وأفاد بنك غولدمن ساكس، أنه يجب على السلطات المصرية الآن التأكد من تلبية الطلب على العملات الأجنبية في السوق الرسمية وبالتالي توحيد سعر الصرف والقضاء على السوق الموازية.

من جانبه، أفاد بنك ستاندرد تشارترد، أن الجنيه المصري سيبقى تحت الضغط لحين تحقيق المزيد من التدفقات الدولارية مما سيوازن بين العرض والطلب على النقد الأجنبي ولحين إغلاق الفجوة مع السوق الموازية.

أما بنك أبوظبي التجاري فيتوقع تراجعا إضافيا للجنيه مشيرا إلى أن السياسة الأخيرة لمصر قد لا تكون كافية لجذب رؤوس الأموال الخاصة لحين تراجع التكدس المتراكم على طلب العملات الأجنبية وهو ما سيتطلب سيولة دولارية من غير الواضح حاليا من أين ستأتي.

وكان صندوق النقد الدولي قد أشار إلى أنه يتوجب على الحكومة المصرية أن تبرهن مدى صمودها في سياسة مرنة لسعر صرف العملات الأجنبية.

وأضاف الصندوق أن أي تدخل للمركزي المصري يجب أن يكون بهدف تهدئة تقلبات السوق فقط وأن عليه الصمود في وجه أي ضغوط لعكس هذه السياسة.

ويعد برنامج قرض صندوق النقد الدولي، بقيمة 3 مليارات دولار على مدى 46 شهرا نقطة في بحر الـ42 مليار دولار التي تحتاجها مصر لخدمة ديونها في العام المالي الحالي.

ويبلغ احتياطي مصر من العملات الأجنبية 34 مليار دولار فقط مقارنة بـ 41 مليار دولار في فبراير الماضي، بينما تضاعف دينها الخارجي أكثر من ثلاثة أضعاف في العقد الماضي إلى 157 مليار دولار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى