الأخبار الرئيسية

محمد رجب يكشف تفاصيل عودته للسينما بعد غياب 3 سنوات


تمكن مسلسل الفنان محمد رجب الجديد “مشوار الونش” من أن يحصد ردود أفعال قوية منذ عرض حلقاته الأولى، وهو المسلسل الذي يعود به إلى الدراما التلفزيونية بعد غياب لعامين على الرغم من ظهوره العام الماضي كضيف شرف في مسلسل “الاختيار”. ويشهد هذا المسلسل الجديد التعاون التلفزيوني الثالث على التوالي بين محمد رجب وإسماعيل فاروق وأحمد عبد الفتاح بعد أن قدموا معاً مسلسلي “الأخ الكبير” و”ضربة معلم” اللذين حققا نجاحاً جماهيرياً كبيراً ونالا أيضاً إشادة على المستوى النقدي. وقد أكد محمد رجب في حواره مع موقع “العربية.نت” أن العمل الأخير حقق أيضاً نجاحاً كبيراً، وأنه يتلقى الإشادة من جمهوره بشكل مباشر من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، كما كشف أنه سيقدم عملاً سينمائياً قريباً.

حدثنا عن ردود الفعل على مسلسل “مشوار الونش”

ردود الأفعال كانت قوية جداً، فبعد كل حلقة تعرض من المسلسل يرتفع مستوى التواصل مع الجمهور وأنا أتلقى العديد من ردود الأفعال بشكل مباشر من الجمهور يومياً بشكل أسعدنا جميعاً كفريق عمل المسلسل. كما أن موضوع العمل فني-تجاري، فيبدأ بالإثارة ثم يتحول لكوميدي، إلى أن نصل لما سيحدث في نهاية العمل، ولا أريد أن أحرق تفاصيل العمل، لكني مستمتع جداً بردود الفعل في مصر والوطن العربي خاصةً الخليج.

أفيش مسلسل مشوار الونش

هذا ليس التعاون الأول الذي يجمعك بكل من السيناريست أحمد عبدالفتاح والمخرج إسماعيل فاروق، فماذا تقول لنا عن الموضوع؟

بالفعل، هذه التجربة الثالثة مع الأستاذ أحمد عبدالفتاح، فنحن أصدقاء ولنا تجارب ناجحة معاً من قبل. كذلك هي تجربتي الثالثة مع الأستاذ إسماعيل فاروق. وهما الاثنان من أصدقائي وأعتز بهما وبموهبتهما، فتجمعنا كيمياء خاصة ونحن نقدم أعمالا جديدة.

حدثنا عن كواليس العمل الخاصة بمسلسل “الونش”

كواليس العمل كانت جميلة ومليئة بالسعادة، لأن كل فريق العمل اعتبرهم أخوتي وأصدقائي، وإن كان هناك مجموعة منهم أعمل معها للمرة الأولى، منها الفنانة اللبنانية دانا حلبي. أما ميريهان حسين فهذه هي التجربة الثالثة لنا معاً، فقد عملنا معاً كثيراً، فهي نجمة موهوبة ودمها خفيف جداً، وهناك كيمياء كبيرة بيننا في العمل. كما أن محمود عبدالمغني صديق عمري، عملنا معاً منذ فيلم “ملاكي إسكندرية”، ومن وقتها لم نعمل معاً، لذلك كنت سعيدا بالعودة للعمل معه. أما منة فضالي فهي أيضاً من أصدقائي الذين أعتز بهم.. والحقيقة كلهم أعتز بهم وبوجودهم معي في عمل واحد وسعيد بالعمل معهم، كما أنني أشكر كلا من المنتج تامر مرسي وحسام شوقي على هذه الفرصة الجديدة معهما.

هل هي الشخصية التي تؤديها بالمسلسل “جديدة” وما مدى اختلافها عن شخصيتك الحقيقية؟

هي بالفعل شخصية جديدة لم أقدمها من قبل، ولكن بالنسبة للتشابه بينها وبيني فلا يمكن أن أقول عنه الكثير. أنا من الشخصيات التي تحب أن أضع البسمة على وجوه من حولي في عملي وحياتي، وأنا أحاول دائماً أن أخلط بين الجد والهزل لكي تكون الأمور أبسط وأسهل على الجميع.

يقال إن ابنك يوسف كان من المفترض أن يكون ضمن المشاركين في بطولة العمل.. فماذا حدث؟

بالفعل، لكن كان لديه في نفس التوقيت دراسة فلم يتمكن من القيام بذلك، لذلك قمنا بتأجيل الفكرة خاصةً أنه يعيش في السعودية. وهو الآن يتابع العمل كل يوم ونتحدث بعد كل حلقة ليقول لي رأيي فيها، فعلاقتنا “أصدقاء أكثر منا ابن وأبوه”، وهو دمه خفيف مثلي، ولكنه شقي جداً.. والحقيقة أنني آخذ برأيه بكل شيء في عملي، فهو يحبه جداً.

محمد رجب

حدثنا عن العمل وتفاصيله

هذا المسلسل “اجتماعي” وهو مكون من 45 حلقة. ويسلط الضوء على العديد من العلاقات الزوجية وكيف تدار العلاقة داخل كل أسرة. وتدور الأحداث حول أبطال العمل الرئيسيين، حسن وكاميليا، فهما زوجان غير متوافقين.. حسن رجل أعمال عصامي يعمل في مجال الأدوات الصحية، بدأ حياته دون مساعدة من أحد وحصل على دبلوم “صنايع”. بينما زوجته كاميليا طبيبة تجميل جميلة وشهيرة، وهي تنتقد أفعاله وطريقة كلامه وملابسه، وتشعر أنها كانت تستحق زوجاً أفضل منه. واضطرت كاميليا للزواج من حسن لأنه أنقذها من حالة الفقر التي عاشتها حيث إن والدها كان يعمل لديه، بينما كانت هي لا تزال طالبة بكلية الطب، فساعدها حسن في مصاريف تعليمها، وكان هو وسيلتها للانتقال لمستوى مادي أفضل. وبعد زواجهما رزقا بطفلة، وأصبحت العلاقة بينهما متأرجحة.. ففي أوقات يسود بينهما الرضا والحب والسكينة، وفي أوقات أخرى تدب بينهما المشاكل والشك.

هل ستعود للسينما قريباً؟

أقوم حالياً بالتحضير لفيلم مع أحمد عبدالفتاح وإسماعيل فاروق سيكون مفاجأة كبيرة، فأنا منذ 3 سنوات لم أشارك بفيلم سينمائي. في البداية كنت أركز على السينما، إلى أن وجدت أنني ابتعدت عن الدراما التلفزيونية منذ عام 2008 عندما قدمت “أدهم الشرقاوي”، والذي حصد وقتها ردود أفعال كبيرة. وقتها، توقفت عن الدراما وانشغلت بالسينما، ثم عدت إلى الدراما التلفزيونية مرة أخرى عام 2018، من خلال مسلسلات “علامة استفهام” و”الأخ الكبير” و”ضربة معلم”، وحققت جميعها نجاحاً كبيراً. أتمنى أن ينال المشروع السينمائي الذي سيجمعني بأحمد وإسماعيل إعجاب الجمهور، لكن لن أصرح بأي تفاصيل عنه إلا في الوقت المناسب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى