منوعات

المعينة والشيخ يستعرضان قصصاً ملهمة مستوحاة من العلم والنشيد الوطني



استعرض كل من عبدالله المعينة، دبلوماسي إماراتي، ود.عارف الشيخ، شاعر وباحث إماراتي، قصصاً ملهمة خاصة بتصميم علم الدولة والنشيد الوطني، موضحين أبرز المحطات التاريخية التي صاحبت هذه المرحلة المهمة من تأسيس الدولة.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية استضافها الإعلامي أنس بوخش في برنامجه ABtalks، مسلطاً الضوء على أهم المحطات التي مر بها الضيفان، والتي اتسمت بالجهد والمثابرة، حيث صمم عبدالله المعينة العلم الوطني للدولة عندما كان يبلغ من العمر 19 عاماً، وكتب د.عارف الشيخ كلمات النشيد الوطني.

وقال عبدالله المعينة: «مثل علم الدولة العديد من المعاني والدلالات الوطنية التي تجسد قوة التلاحم الوطني والانتماء والولاء للدولة والقيادة الرشيدة والتمسك بالقيم والمبادئ المتوارثة من الآباء المؤسسين.

ورُفع العلم لأول مرة في الثاني من ديسمبر عام 1971، وكان أول من رفعه، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دار الاتحاد بإمارة دبي، معلناً قيام دولة اتحادية مستقلة ذات سيادة؛ ليبقى رمزاً خالداً للوطن وقوته ورفعته وهويته».

وأشار د.عارف الشيخ إلى أنه ومنذ إعلان اتحاد الدولة عام 1971 لم يكن للإمارات نشيد بكلمات تُردد، وإنما كانت تحية العلم عبارة عن مقطوعة موسيقية لا تحتوي أي كلمات. وفي عام 1986 لاحظ وزير التربية والتعليم بالإنابة آنذاك أحمد الطاير رفع الطلاب للعلم بصمت، بدلاً من أن تجتاحهم مشاعر الحماس بترديد الكلمات الوطنية.

وأضاف الشيخ: «بناء على ذلك كلّفني الوزير بكتابة كلمات تتماشى مع لحن موسيقى السلام الوطني للإمارات للموسيقار المصري سعد عبدالوهاب المُعتمد منذ 1971. هكذا أصبحت عيشي بلادي المطلع الرائع الذي تستهل به حناجر الكبار والأطفال النشيد الوطني الإماراتي في كل المناسبات».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى