أخبار العالم

مطالبة بإعادة فتح مركز صحي في إمداحن


طالب مواطنون من قرية إمداحن بمركز وادي العبيد، التابع لإقليم أزيلال، بإعادة فتح مستوصف صحي من المستوى الأول بعدما انتهت أشغال تأهيله منذ حوالي عام ونصف العام، مع تزويده بالموارد البشرية الكافية والتجهيزات الطبية الضرورية من أجل تخفيف العبء على السكان.

وأوضح المواطنون المتضررون أن المستوصف المذكور كان يقدّم الخدمات الطبية الأساسية لساكنة محلية يتجاوز تعدادها 4 آلاف نسمة، لافتين إلى أن النساء الحوامل والأطفال هم الأكثر ضررا من تأخير إعادة افتتاح المرفق الصحي.

وأكد الحبيب بدوش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ساكنة إمداحن سبق أن طالبت الجهات المسؤولة بالتدخل من أجل إعادة فتح المركز، إلا أنها لم تلقَ سوى الوعود، لتستمر معاناة المرضى خاصة الأمهات اللواتي يكابدن الأسى في رحلات التنقل إلى المراكز والمستشفيات البعيدة لتلقي الخدمات الصحية.

وأشار المتحدث ذاته، الذي ينحدر من المنطقة، إلى أن الوضع الذي يعيشه القطاع الصحي بمركز وادي العبيد لا يليق بتطلعات المواطنات والمواطنين ولا يعكس الجهود التي تم إطلاقها على مستوى الإقليم في هذا الإطار.

وأعرب بدوش عن أمله في أن يتم تأهيل المستوصف بكل الأطر الطبية والتمريضية حتى لا يكون مجرد محطة عابرة نحو منشآت صحية أخرى، وأن يتم بناء دار للولادة.

من جانبه، استغرب مصطفى الحفيظي، وهو من أهالي دوار إمداحن، من استمرار إغلاق المستوصف الصحي منذ حوالي سنتين من إصلاحه.

ولفت الحفيظي إلى أن الجهات المسؤولة قامت، بتنسيق مع السلطات المحلية، بنقل خدمات المستوصف إلى ملحقة تابعة لجماعة أبزو؛ إلا أن هذه الخطوة لم تفِ بالغرض ولا تليق بالساكنة، وخاصة النساء والرضّع.

وأكد المتدخلان أن الوضع العام بإمداحن يتسم بالهشاشة، وأن ما زاد من قتامته أكثر توقفُ خدمات المستوصف الصحي منذ مدة؛ ما يستدعى توجيه النساء والمرضى في ظروف غير مواتية إلى ملحقة الجماعة الترابية المذكورة، حيث تختلط خدمات المصادقة على الوثائق مع الخدمات الطبية في مشهد يناقض جهود الدولة في الرقي بالحق في الصحة.

وفي تعليقه، أكد الدكتور عادل آيت حدو، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال، على قرب افتتاح المستوصف المذكور الذي يندرج في إطار برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية بالعالم القروي بإقليم أزيلال في وجه الساكنة في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وأوضح المندوب الإقليمي للوزارة أن المستوصف المذكور خضع لإعادة البناء على غرار العديد من المراكز الصحية بالإقليم في أواخر سنة 2020، مشيرا إلى أن الأشغال انتهت به مؤخرا؛ ما يعني أن كل الأنشطة والخدمات الطبية التي كانت بإمداحن ستعود إلى المركز الصحي مجددا.

وأضاف المسؤول الإقليمي أن ما يفوق 40 مركزا صحيا خضع لإعادة البناء والتوسيع والتأهيل في إطار شراكة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مع وزارة التجهيز، فضلا عن عشرة مراكز أخرى سيتم بناؤها بالإقليم في إطار شراكة بين الوزارة المعنية والمندوبية الإقليمية والبنك الإفريقي للتنمية والتي تهدف في مجموعها إلى تقريب الخدمات من المواطنين وتجويدها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى