أخبار العالم

صورة المنتخب على الجدار



(من كتابنا “أب في الذاكرة”، 2021)

نعيش ترقب تعيين الناخب الوطني لكرة القدم، كنت موجودا بالمطبخ مع زوجتي بشقتنا بالعاصمة الرباط بتاريخ 22 شتنبر من سنة 2012، بعد بضع سنوات من العودة من مدينة مونتريال الكندية. أريد منها مشاركتي هموم الرياضة المغربية لكن من دون جدوى، “عوم بحرك”، قالت لي معقبة: “من ابتلاك بكرة القدم؟”.

أجبتها، بدون تردد: “والدي رحمة الله عليه”، كانت تعد شاي المساء وأذني على المذياع متتبعا نقل وقائع اختيار المدرب الوطني.

منذ نشأتي، فتحتُ عيني على صورة معلقة بعناية بالصالون ونحن في ذلك الوقت نقطن بدوار “لبابرة” (التابع لإقليم وزان). كانت صورة للمنتخب المغربي الذي واجه المنتخب الإسباني في الستينات من القرن الماضي باللون الأبيض والأسود. اختار الوالد لهذه الصورة إطارا خشبيا، ملونا بالرمادي. ضم هذا المنتخب المتوهج، في صفوفه الأبيض، التباري، ابن المحجوب، العربي، الأزهر وآخرين.

تعرفتُ عن طريق أبي على أحوال الرياضة المغربية في سنوات الخمسينات والستينات والسبعينات من القرن العشرين. واحتفظ والدي ببعض المقالات لطوافات المغرب للدراجات جمعها بعناية في دولاب وبصور أخرى للاعبين نجوم من بينهم الأسطورة العربي بن مبارك، تبرز عشق أبي لهذه القمة. وتوالت الأيام، وتوفي أبي، رحمة الله عليه، بوزان “دار الضمانة” صيف 1986 ود فن بها، وتوفي بعده الجوهرة السوداء العربي بن مبارك، رحمه الله سنة 1992، وحيدا داخل منزله المتواضع بالعاصمة الاقتصادية، الدار البيضاء.

قلت لزوجتي، منذ طفولتي وأنا أتابع الكرة وكواليس الرياضة ومن خلالها عرفت أنها مرآة حقيقية تعكس وضعية الشعوب حاضرا وانشغالاتها مستقبلا. تحقيق الحياة الكريمة من عدمها قد نستشفه كذلك من مجريات مسابقة رياضة من الرياضات أو عند تتبع كواليس الجموع العامة الانتخابية، للأندية أو المنتخبات.

قلت مع نفسي، مستحضرا انشغالات أبي الفكرية، أن نهاية العربي بن مبارك لن تكون مختلفة عن الأيام الأخيرة التي يعيشها أدباؤنا وكتابنا، تعطي أجمل ما عندك في عنفوان قوتك وفي النهاية تختفي في صمت وكأن شيئا لم يقع. إن العدو الحقيقي للعطاء هو عدم الاعتراف بالجميل.

تعبتُ من صوت المذياع. تعبتْ زوجتي من جنوني بأخبار الرياضة، فانصرفتُ إلى الغرفة للاستراحة من صداع الفريق الوطني الذي لا ينتهي. عشرة مدربين مروا في مدة قصيرة دون تقديم الإضافة. مع قرارة نفسي لا تعنيني أخبارها بقدر ما يهمني كيف تدبر الأمور في وطني.

عند تتبع البرامج الرياضية وإنصاتي لتحاليل الصحفيين والمهتمين، من لاعبين سابقين ومدربين حول أسلوب لعب الفريق الوطني لكرة القدم أقول في حوار مع نفسي: “لماذا لا يستدعي المنشطون مختصين في علم الاجتماع أو في التاريخ لتقديم إضاءات من زوايا أخرى؟… كرة القدم كما هو معروف ليست فقط لعبة، ففي كثير من جوانبها تختزل صورة مجتمع وتعكس بنيته وثقافته”.

أتساءل دائما منذ انفتاحي المبكر على علم التاريخ، لم لا نستفيد من التكتيك الذي أدار به يوسف بن تاشفين معركة الزلاقة، بالاعتماد على عنصر المفاجأة وبالتقدم بالقوة الاحتياطية كورقة رابحة حيث احتفظ ابن تاشفين بخيرة المحاربين للجولة الأخيرة من المعركة. الجيش بحسب المصادر، كان منظما على شكل هلال ميمنة وميسرة ثم مقدمة…. أو لم لا نقتبس الخطة من تكتيك عبد الكريم الخطابي في معاركه المبني على الدفاع والهجوم المباغت، أي الانكماش ثم الحملات المضادة بلغة المدربين، هكذا رُبحت معارك الإنسان المغربي.

استلقيت مثقلا بهموم المستديرة وعادت بي الذاكرة لأيام وجودي صحبة عائلتي الصغيرة بمونتريال، بحيث تابعتُ مع الجالية المغربية صحوة المنتخب الوطني في كأس إفريقيا التي نظمتها تونس سنة 2004. الفرحة تغمرنا والمتعة نتقاسمها كلما تابعنا اللقاءات سواء بالمقاهي الموجودة بـ”جون طالون”، “هنري بورسا” أو “الاستاد الأولمبي” لمونتريال حيث تنصب الشاشات العملاقة.

لمتابعة مباريات المنتخب، كان بعض المهاجرين المغاربة يضطرون لأخذ يوم عطلة بسبب توقيت بث المباريات. فالفوارق الزمنية بين إفريقيا وأمريكا مهمة تتجاوز الخمس ساعات. وتكون هذه اللقاءات بالنسبة لمغاربة العالم فرصة لانبعاث روح الانتماء للوطن الأم في مجتمع الهجرة بامتياز.

فتأخذ المقاهي والساحات ألوان الفرق المنافسة بحسب طبيعة الكؤوس المنظمة. وتسود الأهازيج الشعبية في جو احتفالي كلما فاز فريق بالكأس. وتجد بهذا البلد الشاسع والمضياف لمختلف الأجناس والأطياف الفرصة للتعبير عن فرحتك، وعن انتمائك، وعن اختلافك بكل حرية، وفي احترام تام للقوانين الجاري بها العمل. مرة تخرج الجالية الإيطالية، وفي مناسبة أخرى تفاجئ بتدفق الكنديين من أصول يونانية بألوان الأزرق والأبيض الوطنية كأنها أمواج متوسطية ممتدة على خليج بلاد روما والإغريق.

عدت من غفوتي على وقع ضجيج بالجوار منفعلا فالواقع بوطني صار يُشغلني، مهما حاولت الابتعاد عنه. للتخفيف من صداع الكرة وضجيج المحيط، ناولتني زوجتي كأسا من الشاي بدون سكر وبدون نعناع وقبل تذوقه، قمت بتمرير الكأس على جبهتي وهو شديد السخونة كما كانت تفعل جدتي “العزيزةّ”، رحمها الله كلما اشتد بها الألم.

حاولت زوجتي مرة أخرى استفساري عن دواعي الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة لتعيين مدرب، فقلتُ لها لا تعنيني الأسماء ولكن هي قراءة في طرق الاختيارات في بلدي، قد أستنبط منها ما قد يعود علينا وعلى أبنائنا بالنفع الكثير، وأنا أعلل هكذا محاولا التخفيف من قلقها أو مستثمرا كل ما هو مقلق في صالحنا، وتحويل نقمة الكرة إلى نعمة نستفيد من دروسها من أجل تأطير أفضل لأبنائنا.

في خضم هذا الجو، انضم إلينا ابننا نزار، ذو الخامسة عشر من عمره، قامة طويلة كحارس مرمى وجسم رياضي، ما شاء الله، مكتمل البناء، ليواكب انشغالي بهذا الموضوع، اقترب مني فسألني مستفسرا ومبتسما:

هل كان جدي “رياليا” أم “برصاويا”؟

فقلت له إن جدك من الجيل الذي عشق “الريال” وأضفت إنه كان كذلك من المتعاطفين مع فريق إشبيلية، غير أن شغفه بالوداد كان كبيرا وخصوصا للثلاثي المتناغم عبد السلام، الشتوكي، وإدريس. وأتذكر يوم رافقناه لشراء البدل الرياضية حملت شعار فريق الوداد الرياضي مع أحذية رياضية “ديما وداد” كانت وقتها، في أواخر السبعينات من القرن الماضي، تباع بفرع شركة” باطا” بوزان .

في اليوم الموالي، حملتُ كل ذكرياتي العالقة بذهني واصطحبت ابني نزار لشاطئ البحر، الجو معتدل والمحيط غير هادئ كالعادة في موسم الخريف. فقالتْ لي زوجتي لا بد من مراقبته، البحر لا يمزح أبدا. ذلك ما كان، وهل لي الحق في عصيان أمر زوجتي وخصوصا والبحر هذه الأيام في غاية الهيجان؛ الجل خائف من تسونامي قد يأتي وقد يدمر ما في طريقه من إنسان وبنيان. فالطبيعة لم تعد تتحمل تهور الإنسان وقررتْ العصيان.

رافقت ابني إنه شغوف برياضة tricking، مزيج من فنون الحرب والجمباز. قلتُ حسنا فعل، فالابتعاد عن كرة القدم في حد ذاته نعمة.

ضرب نزار موعدا مع بعض أصدقائه في البحر تجمعهم حب هذه الرياضة التي أعجبتني كثيرا، تجمع بين القوة والمرونة والإتقان الجمالي والفني. في حقيقة الأمر انبهرت لحركاتهم البهلوانية المنسقة والمتناغمة فوق رمال شاطئ “الهرهورة” (بالقرب من مدينة الرباط). وجودي مع ابني وفي هذا السن بالذات وهو يمارس هوايته المفضلة يعزز الثقة بيننا ويقوي روابط الاتصال ويسهل التواصل في سن حرجة، رغم الفوارق في السن.

اغتنمت الفرصة فمارستُ رياضتي المفضلة وهي المشي، غير بعيد عن الأولاد. وأنا أخطو بثبات على الشاطئ، عادت بي الذاكرة، من جديد ﻷيام مونتريال حيث كان عمر ابني ست سنوات كان كلما خرجنا للتبضع يطلب من أمه أو مني شراء عصا رياضة الهوكي البلاستيكية، فرفقة أقرانه من الأصول الآسيوية، الأوروبية، الإفريقية، والأمريكية كان يلعب رياضته الأولى وهي الهوكي. وقلت وقتها هذا اختيار يمهد الطريق للاندماج أكثر في المجتمع الكندي خاصة بالنسبة للجيل الثاني من المهاجرين المعول عليه من طرف بلد الاستقبال للذوبان بسلاسة في المجتمع. لكنه سرعان ما عانق عالم المستديرة كجل أبناء وطنه الأصلي. اغتنمت هذه الفرصة، وبسرعة المولع بكرة القدم سجلته في نادٍ وهو في السابعة من عمره.

انضم لفريق حي “هانتسيك” للصغار، فريق يعكس التنوع الأصول والأجناس بكندا. اللاعبون من كل القارات ومن مختلف الديانات، المدرب من أصل أرميني يخاطب ويتواصل معهم بأكثر من لغة، الإنجليزية، والفرنسية، وحتى الإسبانية. مع زميل له من أصول هايتية كانا يجولان ويصولان، ولدي بالدفاع بانزلاقاته الأرضية وبضرباته الرأسية، والولد الهايتي في الهجوم كالسهم المنطلق.

في أحد الأيام الصيفية، والصيف بكندا قصير، رافقني يوسف أحد المغاربة الحديث العهد بالهجرة لمتابعة مباراة للناشئين كان ابني طرفا فيها وعبر لي صديقي عن ضعف أداء بعض الأطفال وأن بالمغرب هناك الكثير أحسن منهم، بالفطرة يداعبون الكرة، يراوغون في الدروب الضيقة والشوارع المزدحمة، من دون تأطير وإشراف منظم. اكتسح الإسمنت المسلح المساحات الفارغة بالمدن، ورغم ذلك فالأطفال يحاولون ويبدعون.

أجبت صاحبي: “هذا صحيح، فبوطننا الأم الشباب موهوب ولكن الانحطاط مكتوب في ظل غياب التكوين الحقيقي والتتبع المستمر”. شباب بلدي قد يفوزون بدوريات دولية وبالأداء المقنع والنتيجة، وعندما يصبحون كبارا ينكسرون فجأة وينطفئ توهجهم.

بدول الشمال يستمر العمل والاشتغال فتصنع النجوم، وبجل دول الجنوب يبنون أمامك أسوارا ويصبح مصيرك حتى وإن كتب لك ونجحت الضياع في آخر المطاف، لاعب دولي قد يصبح مصيره في نهاية المطاف الاشتغال كمدلك في حمام شعبي. ومهندس خبير، إذا لم يأخذ مساره المهني بيده، قد يقضي حياته الإدارية في إعداد أوراق الإرسال بإدارة مركزية، وبالتالي يموت بالتقسيط مخنوقا بربطة عنقه المصنوعة من قماش رديء.

عدنا للوطن الأم، وأخذت نزار لناد بالعاصمة ويا ليتني ما فعلت، لم يصب بكسر والحمد لله، ولكن مل ممارسة كرة القدم بسبب قلة وقت التأطير المخصص للشباب، والخلط بين الترفيه والممارسة، وهكذا ابتعد عن كرة القدم رغم قدراته البدنية والفنية. وقلت لمدربه: “إذا لم يحسن المغرب تأطير أبنائه سيقوم الغرب بصقل مواهبهم أو قد يأتي من يعرض عليهم بدائل أخرى مدمرة”: نتساءل بعد كل هذا عن انحراف الشباب، وكما يقال فالطبيعة لا تحب الفراغ فبالأحرى الشباب.

فكرت في أبناء بلدي في مؤهلاتهم الفطرية في هذه الثروة وما أروعها، بنية شابة وجب الاستثمار في بنائها وفي تطوير قدراتها الفكرية والبدنية في وقت تشيخ الدول المتقدمة بشكل مقلق.

خلال المدة التي عشتها بالديار الكندية، تأكد لي أن مثل كندا هناك دول عديدة تبحث عن الخلف بكل الوسائل الممكنة بتكثيف حملات الهجرة المنظمة، وتشجيع الولادات، ومنح المساعدات لكل مولود جديد. ورغم ذلك تبقى هذه الإجراءات غير كافية. بداخل حدائقها الخضراء المنتشرة في كل مكان، يتجول السكان حديثو العهد بالهجرة صحبة أبنائهم، بينما يمشي مواطنو كندا رفقة كلابهم المدللة.

من بين اللقاءات التي جمعتني بالمدرسين بكندا، تذكرت لقاء بيداغوجيا جمعني بالمعلمة “فرانس” للوقوف على مستوى ابني. كانت تضع بين يدي كل الأعمال التي أنجزها من أنشطة بما في ذلك اللوحات التي رسمها. تقدم أمامي تصورا عاما لسلوكه مع أقرانه من التلاميذ، مع أستاذته، وباقي الكبار بالمؤسسة بالجوانب الإيجابية، والمجالات القابلة للتطور.

قلت لها يوما شاكرا ملاحظاتها: “أريد أن أعرف من أين تستمدين كل هذا السخاء في العطاء مع تلاميذ في سن صعبة؟” أجابتني بثقة كبيرة: “إنه الواجب المهني”، وأضافت وهي تنظر إلي بنظرات حادة: “أنتم تنجبون وأنا أسهر من جهتي على تعليمهم وتربيتهم داخل المؤسسة؛ هي أدوار مختلفة لكنها متكاملة”.

بادرت باستفسارها، مرة أخرى، بسؤال شخصي: “هل لك أولاد؟” ردت علي بارتياح، وهي تستعد لاستقبال والد(ة) تلميذ(ة) آخر: “ربيت وعلمتُ المئات وأفتخر، وهذا وحده يُغنيني عن الإنجاب”.

فعلمتُ أن المجال الحقيقي لتحقيق الذات بالنسبة لجل الكنديين هو الإخلاص في العمل، أما الإنجاب في العصر الحالي فهو من اختصاص دول الجنوب. واستنتجت أن العلاقة بالعمل تختلف باختلاف تصورات الشعوب وظروفهم.

نظرتُ من جديد لأصدقاء ولدي مجتمعين هذه المرة وهم يشاهدون الصور التي التقطوها بواسطة هواتفهم المحمولة لحركاتهم البهلوانية على شاطئ “الهرهورة”، هي فرصة ربما لتصحيح بعض الاختلالات ولتحسين الأداء، أو فقط للاستمتاع بما فعلوه، بعيدا عن لغة الفعالية والمردودية. فإلى مسامعي تصلني قهقهتهم المتوالية ممزوجة بأصوات أمواج البحر المسترسلة. فالتطور السليم للأطفال، بحسب أصحاب الاختصاص، يُكتسبُ بالتفاعل مع الطبيعة ومكوناتها.

اقتربتْ الشمس من المغيب، لم أنتبه لرنين الهاتف أكثر من اتصال، فعلا زوجتي تتصل للاطمئنان على الابن والزوج. في هذا المساء عاد الأولاد كل واحد من حيث أتى متفقين على ما فهمت للقاء على حائط التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، من أجل تنظيم خرجات أخرى.

أصدقاء ولدي من شرائح اجتماعية متنوعة وبمستويات دراسية مختلفة يجمعهم حبهم لهذا النوع من الرياضة كأطفال يلعبون، يتضامنون، يتقاسمون كل شيء، ويعودون لمنازلهم متشبعين بالفرح والمرح وفي جيوبهم بقايا من رمال الشاطئ الدقيقة.

في حقيقة الأمر استفدتُ، وما همني أكثر هو رغبة ولدي ليعرف المزيد عن جده ومسقط رأسه خصوصا وأنه عاش طفولته بكندا بعيدا عن الأهل والبلد الأم. بكندا كان دائما يسألني بنوع من القلق وبفرنسية كبيكية: “أبي هل لي عائلة بالمغرب؟ ما هو أصل عائلتي؟”

لإشباع حاجته الفطرية، كنت أقدم بين يديه ألبوم الصور وفي بعض الأحيان كنا نشاهد معا حفل عقيقته عند ازدياده بالمغرب. فغلاء بطاقة السفر من مونتريال إلى الدار البيضاء لم يكن يساعدنا على المجيء كل سنة كما هو الحال بالنسبة للمغاربة المستقرين بأوروبا، بحيث أصبح ثمن التذكرة موضوعا ذا أولوية بالنسبة للجالية المغربية في كندا بالإضافة للمطالب الثقافية. هناك أكثر من مهاجر، عوض السفر للمغرب بخمسة أفراد يفضل توجيه الدعوة للأم أو الأب أوهما معا، وهكذا يتجنب التكلفة الباهظة لسفر عائلة بأكملها.

في طريق العودة للمنزل جلس خلفي بالسيارة، كما تعود دائما وهو طفل، فضلتُ أن أكلمه عن رياضته المفضلة وعن التقدم الذي حققه وعن إعجابي بما يُنجزه من أداء وعن دور التدريب المتواصل في تحقيق النجاحات. وصار يشرح لي تقنياتها ويقدم لي الطرق المتبعة لتطوير مهاراته. قلتُ الحديث عن جده أؤجله لموعد لاحق ومناسب، فلكل مقال مقام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى