آخر خبر

شي بينغ: إنشاء مدارس ذكية لتعليم اللغة الصينية بالخليج


أكد رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ، وجود تعاون في مجال تعليم اللغة الصينية مع الجامعات والمدارس في دول مجلس التعاون، مشيرا إلى أنه سيتم إنشاء مدارس ذكية لتعليم اللغة الصينية بدول الخليج.

وأعرب عن خالص الشكر للسعودية على ما بذلته من جهود لاستضافة القمة الأولى بين الصين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، مبديا سعادته بالاجتماع والتباحث حول سبل تطوير العلاقات الصينية الخليجية، مؤكدا أن العلاقات الصينية الخليجية تمثل قوة دافعة نحو التنمية.

واستعرض خلال كلمته التي ألقاها في «قمة الرياض الخليجية الصينية للتعاون والتنمية»، بدايات العلاقات الصينية الخليجية التي كتب خلالها الجانبان فصولا مبهرة من التضامن والتساند والتعاون والكسب المشترك، مشيرا إلى أن الصين ودول مجلس التعاون الخليجي تتبادل دوما الدعم للسيادة والاستقلال وتحترم الطرق التنموية لبعضهما البعض، وتتمسك بالمساواة بين جميع الدول سواء أكانت كبيرة أو صغيرة، وتدافع بحزم عن تعددية الأطراف.

ولفت إلى التكامل العالي بين الجانبين، موضحا أن الصين تتمتع بسوق استهلاكية واسعة ومنظومة صناعية متكاملة، كما يتميز الخليج بموارد الطاقة الغنية والتطور المزدهر لتنويع الاقتصاد.

وعد الجانبين شريكين طبيعيين، ولديهما قيما ثقافية متشابهة، ويتبادلان التعاون بروح الفريق الواحد في وجه تغيرات الأوضاع الدولية والإقليمية، وتحدياتها الناجمة عن الأزمة المالية وكورونا والكوارث الطبيعية الكبرى.

وأشاد بما بذلته دول مجلس التعاون الخليجي من جهود ليصبح المجلس أكثر منظمة إقليمية حيوية في الشرق الأوسط والخليج، خلال التماسك بتقوية الذات عبر تضامن في وجه التحولات العالمية وتحقيق نمو اقتصادي، رغم التداعيات الناجمة عن الجائحة، والعمل على الدفع بإيجاد حلول سياسية لقضايا ساخنة وشائكة في المنطقة.

من تصريحات الرئيس الصيني

  • لنكون شركاء للسعي وراء التنمية، علينا تعزيز المواءمة بين استراتيجياتنا التنموية، وتفعيل مزايا تكامل وتوليد قوة دافعة للتنمية.
  • نتطلع لتنفيذ مبادرة التنمية العالمية وتنفيذ أجندة الأمم المتحدة عشرين وثلاثين للتنمية المستدامة بما يسهم في التنمية والازدهار للمنطقة.
  • ستواصل الصين دعمها الثابت لدول مجلس التعاون الخليجي في الحفاظ على أمنها وتدعم دول المنطقة لحل الخلافات عبر الحوار.
  • بناء معادلة جديدة لتعاون شامل الأبعاد في مجال الطاقة، حيث ستواصل الصين استيراد النفط الخام بشكل مستقر وبكمية كبيرة.
  • تعزيز التعاون في مجال تكنولوجيات الطاقة النظيفة، ومنخفضة الكربون مثل الطاقة الهيدروجينة وتخزين الطاقة والشبكات الكهربائية الذكية.
  • الدفع بتحقيق تقدم جديد للتعاون في مجالي المال والاستثمار، وإنشاء مجلس الاستثمار المشترك مع الجانب الخليجي.
  • توسيع تعاون الابتكار التكنولوجي إلى مجالات جديدة، وتحقيق ابتكارات جديدة للتعاون في مجال الفضاء.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى