رياضة

4 لاعبين من الهلال في قائمة أفضل العرب بالمونديال


انتهت مشاركات العرب بشكل رسمي في كأس العالم قطر 2022 باستثناء المنتخب المغربي، الذي يواصل مشواره ويستعد لخوض مواجهة دور ربع النهائي لأول مرة في تاريخ مشاركات العرب في الحدث العالمي.

أسود الأطلس صعدوا لربع النهائي الثلاثاء بعدما أسقطوا المنتخب الإسباني بركلات الترجيح، بينما ودعت السعودية وتونس وقطر من دور المجموعات.

اختار موقع «جول بالعربي» أفضل اللاعبين العرب في المونديال، في ظل مغادرة الجميع وبقاء المنتخب المغربي وحيدا.

أفضل عشرة لاعبين عرب في مونديال قطر:

سفيان أمرابط

لاعب وسط المغرب، لن نكون مبالغين إذا قلنا إنه أفضل لاعب وسط في مونديال قطر بشكل عام، ورغم الإصابات وأنه خاض مباراة دور الـ16 بحقنة مسكن إلا أنه كان الأبرز.

الجمهور العربي كافة يتغنى بأمرابط، بل بعائلة أمرابط كافة، إذ دفعهم سفيان لتذكر الأداء الرجولي لشقيقه نور الدين في نسخة 2018 من المونديال.

ورغم الإصابات، شارك سفيان في كامل مباريات المغرب لمدة 90 دقيقة كاملة، حتى ما امتد منها للأشواط الإضافية.

أمرابط اعترض الكرة بنجاح ثماني مرات خلال الأربع مباريات، وشتتها من مناطق الخطورة ست مرات، فيما وصلت دقة تمريراته لـ86.7%.

أشرف حكيمي

ظهير أيمن المغرب، الذي خاض أكثر من مباراة مصابا ومتحاملا على نفسه، رافضا وضع مدربه في حيرة اختيار بديله.

صاحب الـ24 عاما قدم واحدة من أفضل مشاركاته مع أسود الأطلس منذ اختياره لتمثيل بلده الأم، رافضا تمثيل منتخب إسبانيا، وكان صاحب بصمة في الإطاحة بالماتادور من السباق العالمي.

حكيمي شارك في الأربع مباريات التي خاضها منتخب بلاده بشكل أساسي، لكن الإصابة دفعت المدرب لتغييره في مباراتين.

وخلال هذه المباريات، صنع حكيمي لفريقه هدفا، وخلق فرصتين، بينما شتت الكرة من مناطق الخطورة أربع مرات، واعترض الكرة بنجاح 11 مرة.

ياسين بونو

حارس المغرب وكلمة السر في تحقيق إنجاز التأهل لربع نهائي المونديال لأول مرة في تاريخ مشاركات العرب في الحدث العالمي.

بونو تصدى لركلتين ترجيحيتين خلال مواجهة دور الـ16 أمام إسبانيا، وتضامن معه القائم في ركلة ثالثة، ليصعد أسود الأطلس متفوقين بركلات الترجيح بنتيجة 3-0.

ولم يغب بونو عن المشاركة مع المغرب في المونديال إلا في مباراة وحيدة، لمعاناته من إصابة، بينما استقبل هدف وحيد خلال ثلاث مباريات، وأنقذ مرماه من فرصتين محققتين، وشتت الكرة من مناطق الخطورة ست مرات.

عيسى ليدوني

مستقبل خط وسط منتخب تونس، الذي قاده لتحقيق انتصار تاريخي في الجولة الثالثة بالفوز أمام فرنسا بهدف وحيد، لكن نتائج المنافسين لم تكلل النجاح بمنح نسور قرطاج بطاقة التأهل لدور الـ16.

صاحب الـ25 عاما كان واحدا من النقاط المضيئة لتونس في هذه المشاركة، رغم الانتقادات الكثيرة التي تعرض لها الفريق بشكل عام من الجمهور.

دقة تمريرات ليدوني في دور المجموعات وصلت لـ81.4%، فيما نجح في قطع الكرات من الخصم بنسبة 100%، وشتت الكرة من مناطق الخطورة ست مرات.

ومن الناحية الهجومية، صنع اللاعب هدفا لفريقه، فيما خلق ثلاث فرص، لم تترجم لأهداف.

محمد كنو

نجم وسط المنتخب السعودي، الذي أصبح حديث الصحف الأوروبية بشكل عام، وأصبح الحديث عن ضرورة احترافه في أوروبا هو السائد رغم وداع السعودية للمونديال.

الأخضر في الجولة الثالثة كان في حاجة للفوز كي يتأهل لدور الـ16، لكنه خذل جمهوره بالهزيمة أمام المكسيك وانهياره البدني.

كنو في المجموعات، قام بخمس مراوغات ناجحة، ووصلت دقة تمريراته لـ81%، فيما شتت الكرة من مناطق الخطورة سبع مرات.

محمد العويس

نجم حراسة مرمى المنتخب السعودي، الذي حاربه الجميع قبل بداية المونديال، كونه لا يشارك بشكل أساسي مع فريقه في الدوري السعودي، لكنه رد على كافة منتقديه بصورة هي الأفضل، رغم استقباله هدفين في الجولة الأخيرة ووداع المونديال.

العويس استقبل خمسة أهداف خلال دور المجموعات، لكنه أنقذ الأخضر في 14 فرصة خطيرة، وشتت الكرة من مناطق الخطورة تسع مرات.

حكيم زياش

جناح أيمن المغرب، الذي افتقده الجمهور خلال فترة تولي المدرب البوسني وحيد خليلودجيتش المسؤولية الفنية للفريق، في ظل الخلافات بينهما.

عاد زياش للعب الدولي من جديد بعد الاعتزال مفتتحًا مشواره بمونديال قطر، ليبدأ الجمهور يتساءل: كيف كان سيكون الحال إذا واصل حكيم اعتزاله؟

محترف تشيلسي الإنجليزي سجل هدفًا في المونديال وصنع آخر، بينما خلق ثلاث فرص، لم تُستغل لهز شباك الخصوم، وقام بسبع مراوغات ناجحة.

ومن الناحية الدفاعية، اعترض حكيم الكرة بنجاح خمس مرات وشتتها من مناطق الخطورة مرتين.

سالم الدوسري

جناح المنتخب السعودي، الذي عادل رقم هداف العرب في تاريخ كأس العالم؛ سامي الجابر، محرزا ثلاثة أهداف.

التورنيدو صاحب هدف الأخضر الوحيد في شباك المكسيك في الجولة الأخيرة، لكنه لم يكن كافيًا لعبور فريقه لدور الـ16.

سجل سالم هدفين خلال الثلاث مباريات، وصنع ست فرص أخرى، بينما سدد خمس تسديدات بين القوائم الثلاث.

منتصر طالبي

مدافع المنتخب التونسي، الذي وقف مانعا لهجمات الفرنسيين في الجولة الأخيرة، حتى تحقق الفوز التاريخي بهدف نظيف.

خلال دور المجموعات بشكل عام، شتت الطالبي الكرة من مناطق الخطورة 16 مرة، فيما اعترض الكرة من الخصوم بنسبة 100%، ووصلت دقة تمريراته لـ86.1%.

سعود عبد الحميد

ظهير المنتخب السعودي، الذي يتحسر جمهور نادي الاتحاد على التفريط به في يناير الماضي للهلال.

سعود رغم صغر سنه وحديث البعض عن أحقية سلطان الغنام في المشاركة بدلا منه إلا أنه فرض نفسه أساسيا في كامل مباريات دور المجموعات، وقدم أداء رائعا.

خلق عبد الحميد فرصتين لزملائه، فيما شتت الكرة من مناطق الخطورة أربع مرات، وقام بمراوغتين ناجحتين.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى