منوعات

ناهد السباعي: لم أتوقّع حصول «19 ب» على 3 جوائز



القاهرة: فاطمة علي
أعربت الفنانة المصرية ناهد السباعي عن سعادتها الكبيرة بحصول فيلمها الجديد «19 ب» على 3 جوائز مهمة من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الأخيرة، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن يحصل الفيلم على جائزة لأنه يستحق، بعيداً عن أمنيتها بحصولها على جائزة أفضل ممثلة، مشيرة إلى أن الفيلم مختلف عن كل ما قدمته، وتم تصوير أحداثه في مكان واحد وهو صعب، خاصة مع وجود كلاب ضاله في الفيلم دون تدريب، كما أشارت السباعي في الحوار معها إلى أن والدتها المنتجة ناهد فريد شوقي أكبر داعم لها، وتفاصيل أخرى في هذا الحوار.

دوري في «ذات» كان صعباً جداً

«يوم للستات» نقلة في مشواري

هل توقعتِ أن يحصل فيلم «19 ب» على جائزة من مهرجان القاهرة؟

– كنت أتمنّى أن يحصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم، ولم أتوقع أن أحصل على جائزة أفضل ممثلة فيه، لكن الفيلم يستحق بالفعل أكثر من جائزة، وحقق نجاحاً كبيراً أثناء مشاهدته وأشاد به الجميع، لذلك حصل على 3 جوائز دفعة واحدة؛ لأن فكرة الفيلم تبدو بسيطة، لكنه فيلم صعب تدور أحداثه في مكان واحد مع وجود عدد قليل من الممثلين، وفكرة وجود الكلاب الضالة غير المدربة، إلى جانب أنني كنت أتمنى العمل مع المخرج أحمد عبدالله منذ سنوات، لكنه لم يكن هناك نصيب في عدة مشاريع إلى أن تعاونّا سوياً في هذا الفيلم، الذي سعدت جداً بالعمل فيه، وبما حققه من نجاح وجوائز.

هل توقعتِ رد فعل الجمهور على الفيلم؟

– توقعت أن يتفاعل معه الجمهور، لكن ليس بهذا الشكل، رد فعل الجمهور على الفيلم كان أكثر من رائع، وسعدت جداً بالنقاشات حوله، والوعي الكبير في هذه النقاشات، وكانت سعادتي لا توصف بحصوله على ثلاث جوائز دفعة واحدة.

ما الذي أضافه لكِ «19 ب؟»

– الفيلم أضاف لي خبرات عديدة وجديدة، ففكرة التصوير داخل مكان واحد على الرغم من أنها مرهقة، إلا أنني استمتعت بالعمل خلالها جداً، أضف إلى ذلك أن هذا الفيلم لامس مشاعري بشكل كبير، فهو فيلم إنساني، فبعيداً عن كيفية التعامل مع حيوانات الشارع، إلا أن الفيلم يناقش قضية مهمة جداً، قضية العزلة والوحدة، فهو تجربة سينمائية مختلفة وليست موجودة كثيراً في السينما المصرية، والفيلم يعبر عن مخاوف الإنسان ولحظات ضعفه.

ما هو تقييمكِ لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الأخيرة؟

– مهرجان القاهرة السينمائي الدولي له مكانة خاصة في حياتي الفنية والسينمائية؛ لأنني في العام الماضي كنت عضواً في لجنة التحكيم، ومن قبله حصلت على جائزة أحسن ممثلة، وهذا العام أشارك بفيلمي في المسابقة الرسمية، كل هذا يجعلني أشعر بالفخر؛ لأنه أصبح في حياتي السينمائية محطات مهمة.

تميزتِ بتقديمك الأدوار الصعبة فهل تدرّبين نفسك على هذه النوعية؟

– بالفعل. من خلال المخرجة كاملة أبو ذكري التي أعادت اكتشافي وأخرجت من داخلي طاقات فنية مختلفة، لدرجة أنني لم أتخيّل أن أقدّم هذه الأدوار. فعلى سبيل المثال دوري في مسلسل «ذات» كان صعباً جداً، خاصة أنه كان العمل الثاني في مشواري الفني، وقدّمنا الفيلم القصير «18 يوماً»، وحينما قدّمنا فيلم «يوم للستات» الذي أعتبره نقلة مهمة في مشواري الفني والسينمائي، حصلت من خلاله على جائزة أحسن ممثلة من مهرجان القاهرة في وقتها، وهذا الدور لا يأتي كثيراً لأي ممثلة.. دور مختلف ومهم في فيلم كبير بين نجوم ونجمات كبيرات جداً، فأنا محظوظة بالعمل مع كاملة أبو ذكري في ثلاثة أدوار مختلفة «سميحة» في «ذات»، و«عزة الهبلة» في «يوم للستات» والبنت «السريحة» في فيلم «18 يوم».

كيف أثّرت المنتجة ناهد فريد في مشوارك الفني؟

– والدتي المنتجة ناهد فريد دعمتني كثيراً ومازالت، فهي مثقفة جداً، ودائماً تدفعني للإمام، كي أتعلم وأدخل في دورات، وأناقش معها الأفلام بطريقة خاصة جداً وتجعلني أفكر بأسلوب مختلف، ومنذ بدايتي وهي تساعدني على المشاركة في ورش تمثيل وتحدّد لي الورش المهمة، وطوال الوقت داعمة لي بشكل كبير.

ما هو تقييمكِ لتجربتك في مسلسل «منورة بأهلها؟»

– تجربة مهمة جداً واستمعت بالعمل مع المخرج يسري نصرالله فهو مختلف جداً، ودائماً يراهن عليّ في أدوار مختلفة، وراهن عليّ في هذا الدور والحمدلله. هذا المسلسل حقق نجاحاً كبيراً.

دفعة لندن

ما هي تفاصيل مسلسل «دفعة لندن؟»

– هذا المسلسل يتم تصويره في بريطانيا، وألعب فيه دور فتاة مصرية تعيش في الغربة بين عدة جنسيات عربية، من تأليف هبة مشاري وإخراج محمد بكير، ويعد استكمالاً لسلسلة «دفعة القاهرة»، و«دفعة بيروت»، وهو من بطولة وسام حنا، وليلي عبدالله، ولولوة الملا، وروان مهدي وأخريات.

إلى أين وصل فيلم «بيت القبطية؟»

– تعاقدت على تقديم رواية «بيت القبطية» للكاتب أشرف العشماوي، وهي رواية مثيرة للجدل وناجحة، وتدور أحداثها حول محقق قضائي يحاول تتبع جرائم جنائية في قرية صغيرة شمالي الصعيد، ويفاجأ بحوادث قتل غير منطقية وحالات انتحار، وتتطور الأحداث، فهو تجربة مهمة جداً أتمنى أن تنجح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى