رياضة

نجم البرتغال راموس يواجه اختباراً صعباً أمام سايس «مالديني المغرب»


نجم البرتغال راموس يواجه اختباراً صعباً أمام سايس «مالديني المغرب»


الجمعة – 16 جمادى الأولى 1444 هـ – 09 ديسمبر 2022 مـ


راموس وسايس سيتواجهان في ربع النهائي (إ.ب.أ)

الدوحة: «الشرق الأوسط»

رد جونسالو راموس الجميل لمدربه فرناندو سانتوس على وضعه في التشكيلة الأساسية أمام سويسرا ليحرز ثلاثة أهداف ويقود البرتغال إلى دور الثمانية، للمرة الأولى منذ 2006 في كأس العالم لكرة القدم.
وتصدر راموس (21 عاماً) العناوين قبل انطلاق المباراة، عندما تم الإعلان عن تشكيلة الفريقين، واختاره المدرب سانتوس لقيادة الهجوم بدلاً من كريستيانو رونالدو الذي جلس على مقاعد البدلاء.
ولم يمض وقت طويل حتى أصبح الشاب أحد أكبر القصص الناجحة حتى الآن في كأس العالم في قطر.
وشارك راموس لأول مرة في فوز البرتغال 4 – صفر على نيجيريا ودياً قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم وخاض عشر دقائق فقط بديلاً في اثنتين من مباريات المجموعة الثلاث.
وأحرز راموس الهدف الأول للبرتغال بتسديدة مذهلة إلى جوار القائم القريب بعد 17 دقيقة، وأضاف الهدف الثاني في الدقيقة 51 عندما وضع الكرة بين ساقي الحارس يان زومر، قبل أن يرسل تمريرة حاسمة سجل منها رافائيل جيريرو هدفاً بعد أربع دقائق.
وأكمل راموس ثلاثيته في الدقيقة 67 عندما استغل تمريرة جواو فيلكس ورفع الكرة ببراعة فوق رأس زومر المتقدم من مرماه. وابتسم، وكرر للمرة الثالثة احتفاله «بمدفعين» قبل أن يخرج بديلاً بعد فترة وجيزة.
وبفضل هذه الثلاثية أصبح مهاجم بنفيكا أول لاعب يسجل ثلاثية في أول مشاركة له أساسياً في كأس العالم منذ ميروسلاف كلوسه ضد السعودية في 2002. كما تقدم إلى المركز الثاني في سباق الهدافين ولا يتفوق عليه سوى كيليان مبابي مهاجم فرنسا.
وربما استفاد راموس، الذي تألق مع بنفيكا هذا الموسم وقاده إلى دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا، من عدم معرفة البعض به مع الاعتقاد بأنه المهاجم الثالث في المنتخب خلف رونالدو وأندريه سيلفا.
لكنه أصبح الآن في دائرة الضوء، عندما يبدأ وليد الركراكي مدرب المغرب وضع خطته لمباراة المنتخبين في دور الثمانية.
ويعاني الركراكي من مشكلة دفاعية بعد إصابة نايف أكرد في مواجهة إسبانيا، ومع شكوك حول مشاركته أمام البرتغال، لن يكون أمام الركراكي سوى منح القائد رومان سايس مهمة مراقبة راموس.
ويملك سايس الخبرة اللازمة أمام النجم الصاعد في صفوف البرتغال، إذ سبق له اللعب لستة مواسم في صفوف ولفرهامبتون واندرارز الإنجليزي.
وقدم المدافع الذي وصفه مدربه السابق برونو لاجي بأنه «مالديني المغرب» أداء رائعاً في البطولة مع منتخب بلاده في شراكة مثمرة مع أكرد.
ولم تهتز شباك المغرب سوى مرة واحدة في أربع مباريات، وكانت بهدف عكسي من أكرد في مواجهة كندا، كما أنه ضمن أربعة منتخبات بلغت دور الثمانية لم تخسر حتى الآن.
وسيتعين على راموس أن يكون في أفضل حالاته لمواصلة بدايته الخيالية مع البرتغال.



قطر


المغرب رياضة


كرة القدم



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى