منوعات

كيفية اختيار المقعد المناسب في الطائرة



إعداد-راندا جرجس

تبدو فكرة السفرة بالطائرة لمسافة طويلة أمراً متعباً لبعض المسافرين، وخصوصاً إذا كانت ساعات السفر طويلة؛ حيث إن هناك أشخاصاً يمكن أن يعانوا بعض المشكلات أثناء الإقلاع أو الهبوط، أو أثناء الرحلة، وعلى الرغم من توفر الكثير من الأماكن المميزة والمريحة داخل الطائرة، فإن تحديد المقعد المناسب يسهل مشقة السفر وعدم الشعور بهذه الأمور المزعجة.

تعد الوضعية الأكثر ارتياحاً هي المقاعد التي تكون في مقدمة الطائرة، فهي تتميز بنسبة منخفضة من الضوضاء، ويكون الجانب الأيسر منها بعيداً عن المركز بسبب أبواب الطائرة، ويترتب عليه إغلاق النوافذ قليلاً، وبالتالي يستطيع المسافر الاستمتاع برحلة مريحة.

تُصنف المقاعد الموجودة في المنطقة الأخيرة من الطائرة أسوأ الاختيارات؛ حيث إنها الأكثر تعرضاً للتأرجح فكلما اقتربت من المركز ازدادت قابلية الحركة بالتأرجح صعوداً ونزولاً؛ وذلك لأن ذيل الطائرة أطول من مقدمتها، وخاصة للمسافرين الذين يصابون بالدوار أثناء التحليق.

ويُنصح الأشخاص الذين يعانون دوار الحركة باختيار المقعد الموجود فوق منطقة الجناح كونها مركز ثقل الطائرة، وعلى الرغم من عدم إمكانية شعورهم بالاضطراب بشكل كامل خلال الرحلة، فإنه يكون أقل وضوحاً في منتصف الطائرة بسبب الاتزان، ويلفت الخبراء إلى ضرورة ابتعاد هؤلاء المسافرين عن الجلوس في الصفوف الأمامية أو الخلفية؛ حيث إن تلك الأطراف من الطائرة تتحرك لأعلى أو لأسفل أكثر، ما يزيد من هذه الاضطرابات.

ويُعد الخيار الأفضل للأشخاص الذين يخططون للنوم العميق في أغلب ساعات الرحلة عبر الطائرة، هو الجلوس على مقعد بجوار النافذة على الجانب الأيسر من الطائرة باتجاه المقدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى